Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 38 ١٤٤

يَعْبُدُهَا قَالَ إِبْرَاهِيمُ عِنْدَ ذَلِكَ وَ اجْنُبْنِی وَ بَنِیَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَ مَنْ عَصانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ١ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله فَانْتَهَتِ الدَّعْوَةُ إِلَیَّ وَ إِلَی عَلِيٍّ لَمْ يَسْجُدْ أَحَدُنَا لِصَنَمٍ قَطُّ فَاتَّخَذَنِي نَبِيّاً وَ اتَّخَذَ عَلِيّاً وَصِيّاً٢.

«109»- ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ مِنْ عِدَّةِ طُرُقِ بِأَسَانِيدِهَا وَ مَعْنَاهَا وَاحِدٌ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: يَا عَلِيُّ إِنَّكَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ ٣.

«110»- يف، [الطرائف] مُسْنَدُ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَقُولُ كَمَا قَالَ أَخِي مُوسَى اللَّهُمَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي عَلِيّاً اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً وَ نَذْكُرَكَ كَثِيراً إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً٤.

«111»- مد، [العمدة] مِنْ تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ٥ قَالَ أَخْبَرَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ شَبِيبٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ صَبَّاحٍ الْمُزَنِيِّ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ٦ وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ هُمْ يَوْمَئِذٍ أَرْبَعُونَ رَجُلًا الرَّجُلُ مِنْهُمْ يَأْكُلُ الْمُسِنَّةَ وَ يَشْرَبُ الْعُسَ ٧ فَأَمَرَ عَلِيّاً أَنْ يُدْخِلَ شَاةً٨ فَأَدَمَهَا ثُمَّ قَالَ ادْنُوا بِسْمِ اللَّهِ فَدَنَا

(١)1- 1. سورة إبراهيم: 35 و 36.
(٢)2- 2. الطرائف: 20.
(٣)3- 3. الطرائف: 26.
(٤)4- 4. الطرائف: 32.
(٥)5- 5. سورة الشعراء: 214.
(٦)6- 6. في المصدر: لما أنزلت.
(٧)7- 7. قال في النهاية( 2: 186): قال الازهري: البقرة و الشاة يقع عليها اسم المسن إذا اثنيا و يثنيان في السنة الثالثة و ليس معنى اسنانها كبرها كالرجل المسن و لكن معناه طلوع سنها في السنة الثالثة، انتهی. و العس: القدح و الاناء الكبير.
(٨)8- 8. كذا في النسخ و المصدر، و الظاهر« أن يذحل شاة» و قد يجي ء« ذحل» بمعنی قتل أو ذبح. و قوله« فأدمها» أي جعلها اداما، و الادام: كل موافق و ملائم.

:  · /bihar/38/144/