Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 37 ٥٩

قَتَلَ عَدَداً مِنْهُمْ ثُمَّ سَلَّ وَ رَمَی بِالسَّيْفِ وَ قَالَ دُونَكُمْ فَمَا زَالَ الْقَوْمُ يَقْتُلُونَهُمْ حَتَّى قُتِلُوا عَنْ آخِرِهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لِلْفَتَى مَا لَكَ ١ قَتَلْتَ مَنْ بَعُدَ فِي الْمَسَافَةِ٢ وَ تَرَكْتَ مَنْ قَرُبَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنْتُ أَتَنَكَّبُ ٣ عَنِ الْقَرَابَاتِ وَ آخُذُ فِي الْأَجْنَبِيِ ٤

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ قَدْ كَانَ فِيهِمْ مَنْ كَانَ لَيْسَ بِقَرَابَةٍ وَ تَرَكْتَ ٥ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَانَ لَهُمْ عَلَيَّ أَيَادٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَكَرِهْتُ أَنْ أَتَوَلَّى قَتْلَهُمْ وَ لَهُمْ عَلَيَّ تِلْكَ الْأَيَادِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَمَا إِنَّكَ لَوْ شَفَعْتَ إِلَيْنَا فِيهِمْ لَشَفَّعْنَاكَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا كُنْتُ لِأَدْرَأَ عَذَابَ اللَّهِ مِنْ أَعْدَائِهِ وَ إِنْ كُنْتُ أَكْرَهُ أَنْ أُوَلِّيَهُ ٦ بِنَفْسِي ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لِسَعْدٍ وَ أَنْتَ فَمَا بَالُكَ لَمْ تُمَيِّزْ أَحَداً فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَادَيْتُهُمْ فِي اللَّهِ وَ أُبْغِضُهُمْ ٧ فِي اللَّهِ فَلَا أُرِيدُ مُرَاقَبَةَ٨ غَيْرِكَ وَ غَيْرِ مُحِبِّيكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَنْتَ ٩ مِنَ الَّذِينَ لَا تَأْخُذُهُمْ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ آخِرِهِمْ انْفَجَرَ كَلْمُهُ وَ مَاتَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله هَذَا وَلِيٌّ مِنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ حَقّاً اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِمَوْتِهِ وَ لَمِنْدِيلُهُ ١٠ فِي الْجَنَّةِ أَفْضَلُ مِنَ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا إِلَى سَائِرِ مَا يُكْرَمُ بِهِ فِيهَا حَيَّاهُ اللَّهُ مَا حَيَّاهُ ١١.

بيان: سيف مرهف علي بناء المفعول من الإفعال أي مرقق ليكون أسرع في القتل.

«28»- قب، [المناقب] لابن شهرآشوب فِي الْمُحَاضَرَاتِ رَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ سَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله خَمْسَ

(١)1- 1. في المصدر: ما بالك.
(٢)2- 2. في المصدر: من بعد في المسافة عنك.
(٣)3- 3. تنكب عنه. عدل عنه.
(٤)4- 4. في المصدر: في الاجنبيين.
(٥)5- 5. في المصدر: و قد كان فيهم من ليس بقرابة و تركته.
(٦)6- 6. في المصدر: أن أتولاه.
(٧)7- 7. في المصدر: و أبغضتهم.
(٨)8- 8. في المصدر: فلا أريد مراقبة أحد اه.
(٩)9- 9. في المصدر: يا سعد أنت.
(١٠)10- 10. في المصدر: و لمناديله.
(١١)11- 11. تفسير الإمام 276- 283. و فيه: حياء اللّٰه بتوقيره أخا رسول اللّٰه.

:  · /bihar/37/59/