Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 36 ١٤٧

وَ عَلِیٍّ وَ حَمْزَةَ وَ جَعْفَرٍ وَ جَرَتْ فِي الْحُسَيْنِ عليه السلام ١.

«119»- كا، [الكافي] مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَی عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السّلام يَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ- فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ وَ ضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ ٢ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لَمَّا نَزَلَ قُدَيْدَ٣ قَالَ لِعَلِيٍّ عليه السّلام يَا عَلِيُّ إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يُوَالِيَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ فَفَعَلَ ٤ وَ سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يَجْعَلَكَ وَصِيِّي فَفَعَلَ فَقَالَ رَجُلَانِ مِنْ قُرَيْشٍ وَ اللَّهِ لَصَاعٌ مِنْ تَمْرٍ فِي شَنٍّ بَالٍ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِمَّا سَأَلَ مُحَمَّدٌ رَبَّهُ فَهَلَّا سَأَلَ رَبَّهُ مَلَكاً يَعْضُدُهُ عَلَى عَدُوِّهِ أَوْ كَنْزاً يَسْتَغْنِي بِهِ عَنْ فَاقَتِهِ وَ

اللَّهِ مَا دَعَاهُ إِلَى حَقٍّ وَ لَا بَاطِلٍ إِلَّا أَجَابَهُ إِلَيْهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ وَ ضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ٥.

«120»- شی، [تفسير العياشي] عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَحَدِهِمَا عليهما السّلام: فِي قَوْلِهِ وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ ٦ قَالَ هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام.

«121»- فس، [تفسير القمي]: أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ٧ يَعْنِى ضَلُّوا فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ يُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ يَعْنِى أَخْرَجُوا النَّاسَ مِنْ وَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام ٨.

«122»- فس، [تفسير القمي]: وَ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها٩ قَالَ أَصْلَحَهَا بِرَسُولِ اللَّهِ

(١)1- لم نجده في المصدر المطبوع.
(٢)2- سورة هود: 12.
(٣)3- مصغرا اسم موضع قرب مكّة.
(٤)4- في المصدر بعد ذلك: و سألت ربي أن يواخي بيني و بينك ففعل.
(٥)5- روضة الكافي: 378 و 379.
(٦)6- النحل: 16. و أخرج الرواية في البرهان 2: 362.
(٧)7- سورة النساء: 4، و ما بعدها ذيلها.
(٨)8- تفسير القمّيّ: 128.
(٩)9- سورة الأعراف: 56.

:  · /bihar/36/147/