وَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَأَفْسَدُوهَا حِينَ تَرَكُوا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام ١.
«123»- شی، [تفسير العياشي] عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام: فِي قَوْلِ اللَّهِ يا أَهْلَ الْكِتابِ لَسْتُمْ عَلى شَیْ ءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَ لَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْياناً وَ كُفْراً٢ قَالَ هُوَ وَلَايَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام.
«124»- شی، [تفسير العياشي] عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام: فِي قَوْلِ اللَّهِ وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ ما يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَ ٣ قَالَ لَوْ بُدِّلَ مَكَانَ عَلِيٍّ أَبُو بَكْرٍ أَوْ عُمَرُ اتَّبَعْنَاهُ.
«125»- شی، [تفسير العياشي] عَنْ أَبِي السَّفَاتِجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السّلام: فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام.
«126»- شی، [تفسير العياشي] عَنْ زَيْدِ بْنِ الْجَهْمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: لَمَّا سَمِعْتُهُ يَقُولُ سَلِّمُوا عَلَى عَلِيٍّ عليه السّلام بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لِلْأَوَّلِ قُمْ فَسَلِّمْ عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ أَ مِنَ اللَّهِ أَوْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ نَعَمْ مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ ثُمَّ قَالَ لِصَاحِبِهِ قُمْ فَسَلِّمْ عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ مِنَ اللَّهِ أَوْ مِنْ رَسُولِهِ قَالَ نَعَمْ مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ ثُمَّ قَالَ يَا مِقْدَادُ قُمْ فَسَلِّمْ عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ فَلَمْ يَقُلْ مَا قَالَ صَاحِبَاهُ ثُمَّ قَالَ قُمْ يَا بَا ذَرٍّ فَسَلِّمْ عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَامَ وَ سَلَّمَ ثُمَّ قَالَ قُمْ يَا سَلْمَانُ وَ سَلِّمْ عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَامَ وَ سَلَّمَ قَالَ حَتَّى إِذَا خَرَجَا وَ هُمَا يَقُولَانِ- لَا وَ اللَّهِ لَا نُسَلِّمُ لَهُ مَا قَالَ أَبَداً فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلَی نَبِيِّهِ وَ لا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها وَ قَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا٤ بِقَوْلِكُمْ أَ مِنَ اللَّهِ أَوْ مِنْ رَسُولِهِ- إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ- وَ لا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ
:
· /bihar/36/148/