Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 36 ١٤٦

كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ ١ أَيْ بِكُلِّ أَمْرٍ إِلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلِیٍّ سَلَامٌ ٢.

بيان: ظاهره مخالف للقراءة المشهورة و قرئ في الشواذ من كل امرئ بالهمزة و فيه تكلف و يحتمل أن يكون المعنى أنه عليه السّلام كان يقول بعد قراءة الآية هذا التفسير و هو أظهر٣.

«117»- فر، [تفسير فرات بن إبراهيم] جَعْفَرٌ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ٤ وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيِّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: لَمَّا أُسْرِیَ بِي إِلَی السَّمَاءِ وَ انْتَهَيْتُ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَی شَمِمْتُ ٥ وَ هَبَّتْ مِنْهَا رِيحُ نَبِقِهَا٦ فَقُلْتُ لِجَبْرَئِيلَ مَا هَذَا فَقَالَ هَذِهِ سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى اشْتَاقَتْ إِلَى ابْنِ عَمِّكَ حِينَ نَظَرَتْ إِلَيْكَ فَسَمِعْتُ مُنَادِياً يُنَادِي مِنْ عِنْدِ رَبِّي- مُحَمَّدٌ خَيْرُ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خَيْرُ الْأَوْلِيَاءِ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ وَ أَهْلُ وَلَايَتِهِ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ- جَزاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً رَضِيَ اللَّهُ عَنْ عَلِيٍّ وَ أَهْلِ وَلَايَتِهِ ٧ هُمُ الْمَخْصُوصُونَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ الْمُلَبَّسُونَ نُورَ اللَّهِ الْمُقَرَّبُونَ إِلَى اللَّهِ طُوبَى لَهُمْ ثُمَّ طُوبَى يَغْبِطُهُمُ الْخَلَائِقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَنْزِلَتِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ ٨.

«118»- كا، [الكافي] مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْأَحْوَلِ عَنْ سَلَّامِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام: فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ٩ قَالَ نَزَلَتْ فِي رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه وآله

(١)1- سورة القدر: 4.
(٢)2- تفسير فرات: 218.
(٣)3- و ليس بشي ء فان القراءة المشهورة: الوقف عند قوله. « مِنْ كُلِّ أَمْرٍ» و الابتداء بقوله « سَلامٌ هِيَ» كما في المصحف فيكون السلام من السلامة اي ليلة القدر سلام حتّى مطلع الفجر و اما علی هذه القراءة و قد نسبها الجمهور الى النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله يكون السلام بمعنى التحية أي تنزل الملائكة و الروح فيها باذن ربهم من كل امر- أو كل امره قائلين لمحمّد و علی سلام( ب).
(٤)4- ليست هذه الجملة في المصدر و قد روی فيه الرواية عن عليّ بن محمّد الزهري فقط.
(٥)5- في المصدر: سمعت.
(٦)6- النبق حمل شجر السدر.
(٧)7- في المصدر: و أهل بيته.
(٨)8- تفسير فرات: 219.
(٩)9- الحجّ: 40.

:  · /bihar/36/146/