Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 36 ١١٢

أَجَابَنِي إِلَى مَا رَدَّ عَنْهُ أَفْضَلَكُمْ- فَاطِمَةَ لَمَّا خَاطَبَهَا١ أَ وَ لَيْسَ قَدْ جَعَلَنِي أَحَبَّ خَلْقِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ لَمَّا أَطْعَمَنِي مَعَهُ مِنَ الطَّائِرِ أَ وَ لَيْسَ جَعَلَنِي أَقْرَبَ الْخَلْقِ شَبَهاً بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ أَ فَأَقْرَبَ النَّاسِ بِهِ شَبَهاً تُؤَخِّرُونَ وَ أَبْعَدَ النَّاسِ بِهِ شَبَهاً تُقَدِّمُونَ مَا لَكُمْ لَا تَتَفَكَّرُونَ وَ لَا تَعْقِلُونَ قَالَ فَمَا زَالَ يَحْتَجُّ بِهَذَا وَ نَحْوِهِ عَلَيْهِمْ وَ هُمْ لَا يَغْفُلُونَ عَمَّا دَبَّرُوهُ ٢ وَ لَا يَرْضَوْنَ إِلَّا بِمَا آثَرُوهُ ٣.

«60»- نی، [الغيبة للنعماني] مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّبَرَانِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ سَكَنٍ مَعاً عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مِينَا مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: وَقَفَ ٤ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَهْلُ الْيَمَنِ يَبَشُّونَ بَشِيشاً فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ قَوْمٌ رَقِيقَةٌ قُلُوبُهُمْ رَاسِخٌ إِيمَانُهُمْ مِنْهُمُ الْمَنْصُورُ يَخْرُجُ فِي سَبْعِينَ أَلْفاً يَنْصُرُ خَلَفِي وَ خَلَفَ وَصِيِّي حَمَائِلُ سُيُوفِهِمُ الْمَسَدُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَنْ وَصِيُّكَ فَقَالَ هُوَ الَّذِي أَمَرَكُمُ اللَّهُ بِالاعْتِصَامِ بِهِ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا٥ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ بَيِّنْ لَنَا مَا هَذَا الْحَبْلُ فَقَالَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ- إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَ حَبْلٍ مِنَ النَّاسِ ٦ فَالْحَبْلُ مِنَ اللَّهِ كِتَابُهُ وَ الْحَبْلُ مِنَ النَّاسِ وَصِيِّي فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ وَصِيُّكَ فَقَالَ هُوَ الَّذِي قَالَ اللَّهُ فِيهِ- أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتي عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ ٧ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا جَنْبُ اللَّهِ هَذَا قَالَ هُوَ الَّذِي يَقُولُ اللَّهُ فِيهِ وَ يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا٨ هُوَ وَصِيِّي وَ السَّبِيلُ إِلَيَّ مِنْ بَعْدِي فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ بِالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِ

(١)1- الصحيح كما في المصدر« خطبها» أي طلبها إلى التزويج.
(٢)2- في المصدر: و هم لا يعقلون إلّا عماد بروه.
(٣)3- تفسير الإمام: 264- 265.
(٤)4- الصحيح كما في المصدر: وفد.
(٥)5- آل عمران: 103.
(٦)6- آل عمران: 112.
(٧)7- الزمر: 56.
(٨)8- الفرقان 27.

:  · /bihar/36/112/