Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 35 ٢٩٩

أَقُولُ وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مَرْدَوَيْهِ مِثْلَهُ.

23- فر، تفسير فرات بن إبراهيم عَلِيُّ بْنُ حَمْدُونٍ مُعَنْعَناً عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فِي كِتَابِ اللَّهِ اسْماً وَ لَكِنْ لَا يَعْرِفُونَهُ قَالَ قُلْتُ مَا هُوَ قَالَ أَ لَمْ تَسْمَعْ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَی:« وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ» هُوَ وَ اللَّهِ كَانَ الْأَذَانَ ١.

24- فر، تفسير فرات بن إبراهيم: عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الزُّهْرِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرَ الصَّادِقَ عليه السلام أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ بِبَرَاءَةَ فَسَارَ حَتَّى بَلَغَ الْجُحْفَةَ فَبَعَثَ ٢ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام فِي طَلَبِهِ فَأَدْرَكَهُ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لِعَلِيٍّ عليه السلام أَ نَزَلَ فِيَّ شَيْ ءٌ قَالَ لَا وَ لَكِنْ لَا يُؤَدِّيهِ إِلَّا نَبِيُّهُ أَوْ رَجُلٌ مِنْهُ وَ أَخَذَ عَلِیٌّ عليه السلام الصَّحِيفَةَ وَ أَتَى الْمَوْسِمَ وَ كَانَ يَطُوفُ عَلَى النَّاسِ ٣ وَ مَعَهُ السَّيْفُ وَ يَقُولُ بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ- فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ فَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ بَعْدَ عَامِهِ هَذَا وَ لَا مُشْرِكٌ ٤ فَمَنْ فَعَلَ فَإِنَّ مُعَاتَبَتَنَا إِيَّاهُ بِالسَّيْفِ قَالَ وَ كَانَ يَبْعَثَهُ إِلَی الْأَصْنَامِ فَيُكَسِّرُهَا وَ يَقُولُ لَا يُؤَدِّي عَنِّي إِلَّا أَنَا وَ أَنْتَ فَقَالَ لَهُ يَوْمَ لَحِقَهُ عَلِيٌّ عليه السلام بِالْخَنْدَقِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَا عَلِيُّ أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَ أَنْتَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي وَ أَنَّهُ لَا يَصْلُحُ لَهَا إِلَّا أَنَا وَ أَنْتَ ٥.

25- فر، تفسير فرات بن إبراهيم عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْبَجَلِيُّ مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ تَعَالَى بَراءَةٌ مِنَ

(١)1- تفسير فرات: 54.
(٢)2- في المصدر: فسار حتّى إذا بلغ الجحفة بعث اه. و الجحفة- بتقديم المعجمة- كانت قرية كبيرة على طريق مكّة، على أربع مراحل، و هي ميقات أهل مصر و الشام ان لم يمروا على المدينة و كان اسمها «مهيعة» و سميت الجحفة لان السيل جحفها، و بينها و بين البحر ستة أميال، و بينها و بين غدير خم ميلان (مراصد الاطلاع 1: 315).
(٣)3- في المصدر: في الناس.
(٤)4- في المصدر: فلا يطوف بالبيت بعد عامنا هذا عريان و لا مشرك.
(٥)5- تفسير فرات: 54.

:  · /bihar/35/299/