Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 35 ١٩٣

أَنْتَ مَوْلًى يُرْتَجَى بِهِ مِنَ*** اللَّهِ فِي الدُّنْيَا إِقَامَةُ الدِّينِ

خَمْسَةٌ فِي الْأَنَامِ كُلُّهُمْ*** وَ أَنْتُمُ فِي الْوَرَى مَيَامِينُ

ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ وَ نَادَی ١ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَبُّكَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ اقْرَأْ إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ- وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ فَعِنْدَ ذَلِكَ قَامَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله قَائِماً عَلَى قَدَمَيْهِ وَ قَالَ مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ أَيُّكُمُ الْيَوْمَ عَمِلَ خَيْراً حَتَّى جَعَلَهُ اللَّهُ وَلِيَّ كُلِّ مَنْ آمَنَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا فِينَا مَنْ عَمِلَ خَيْراً سِوَى ابْنِ عَمِّكَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام فَإِنَّهُ تَصَدَّقَ عَلَى الْأَعْرَابِيِّ ٢ بِخَاتَمِهِ وَ هُوَ يُصَلِّي قَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله وَجَبَتِ الْغُرَفُ لِابْنِ عَمِّي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام فَقَرَأَ ٣ عَلَيْهِمُ الْآيَةَ قَالَ فَتَصَدَّقَ النَّاسُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ عَلَى ذَلِكَ الْأَعْرَابِيِّ ٤ فَوَلَّى وَ هُوَ يَقُولُ:

أَنَا مَوْلًى لِخَمْسَةٍ*** أُنْزِلَتْ فِيهِمُ السُّوَرُ

أَهْلِ طه وَ هَلْ أَتَى*** فَاقْرَءُوا يُعْرَفُ الْخَبَرُ ٥

وَ الطَّوَاسِينَ بَعْدَهَا***وَ الْحَوَامِيمَ وَ الزُّمَرَ

أَنَا مَوْلًى لِهَؤُلَاءِ*** وَ عَدُوٌّ لِمَنْ كَفَرَ ٦

بيان: الرثة البذاذة و سوء الحال قوله يمر و لا يحلي هما على الإفعال من المرارة و الحلاوة أي ما لنا حلو و لا مر قال الجوهري أحليت الشی ء جعلته حلوا

(١)1- في الفضائل: ثم ان النبيّ غشيه الوحي إذ هبط عليه جبرئيل و نادی. و في الروضة: ثم ان النبيّ اتاه الوحي، عند ذلك جبرئيل نزل و نادی.
(٢)2- في الروضة: تصدق بخاتمه الاعرابي.
(٣)3- في الفضائل: ثم قرأ. و في الروضة: قال: فعند ذلك قرأ.
(٤)4- في المصدرين: فتصدق الناس علی الاعرابي في ذلك اليوم.
(٥)5- في المصدرين: فاقرءوا و اعرفوا الخبر.
(٦)6- الفضائل: 156. الروضة: 28.

:  · /bihar/35/193/