Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 35 ١٩٢

14- يل، الفضائل لابن شاذان فض، كتاب الروضة بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ إِذْ وَرَدَ عَلَيْنَا أَعْرَابِيٌّ أَشْعَثُ الْحَالِ عَلَيْهِ أَثْوَابٌ رَثَّةٌ وَ الْفَقْرُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ فَلَمَّا دَخَلَ وَ سَلَّمَ قَالَ شِعْراً ١

أَتَيْتُكَ وَ الْعَذْرَاءُ تَبْكِی بِرَنَّةٍ*** وَ قَدْ ذَهِلَتْ أُمُّ الصَّبِيِّ عَنِ الطِّفْلِ

وَ أُخْتٌ وَ بِنْتَانِ وَ أُمٌّ كَبِيرَةٌ*** وَ قَدْ كِدْتُ مِنْ فَقْرِي أُخَالِطُ فِي عَقْلِي

وَ قَدْ مَسَّنِي فَقْرٌ وَ ذُلٌّ وَ فَاقَةٌ*** وَ لَيْسَ لَنَا شَیْ ءٌ يُمِرُّ وَ لَا يُحْلِی ٢

وَ مَا الْمُنْتَهَی إِلَّا إِلَيْكَ مَفَرُّنَا*** ٣- وَ أَيْنَ مَفَرُّ الْخَلْقِ إِلَّا إِلَى الرُّسُلِ

قَالَ فَلَمَّا سَمِعَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله ذَلِكَ بَكَى بُكَاءً شَدِيداً ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَبَقَ إِلَيْكُمْ جَزَاءً ٤ وَ الْجَزَاءُ مِنَ اللَّهِ غُرَفٌ فِي الْجَنَّةِ تُضَاهِي غُرَفَ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ عليه السلام فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ ٥ يُوَاسِي هَذَا الْفَقِيرَ فَقَالَ ٦ فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ وَ كَانَ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يُصَلِّي رَكَعَاتِ التَّطَوُّعِ ٧ كَانَتْ لَهُ دَائِماً فَأَوْمَأَ إِلَى الْأَعْرَابِيِّ بِيَدِهِ فَدَنَا مِنْهُ فَرَفَعَ ٨ إِلَيْهِ الْخَاتَمَ مِنْ يَدِهِ وَ هُوَ فِي صَلَاتِهِ فَأَخَذَهُ الْأَعْرَابِيُّ وَ انْصَرَفَ وَ هُوَ يَقُولُ بَعْدَ الصَّلَاةِ عَلَى الرَّسُولِ ٩

(١)1- في الفضائل: عليه ثياب رثة، الفقر ظاهر بين عينيه، و معه عياله، فلما دخل المسجد سلم علی النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله أنشد يقول اه. و في الروضة: فلما دخل سلم و وقف بين يدي رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله و قال اه.
(٢)2- في الفضائل: و ليس لنا ما لا يمر و لا يحلی.
(٣)3- في الفضائل: و لسنا نرى الا إليك فرارنا.
(٤)4- في الفضائل: ساق إليكم ثوابا و قاد اليكم أجرا. و في الروضة: ساق اليكم اجرا.
(٥)5- في الفضائل: فمن منكم. و في الروضة: و من منكم.
(٦)6- ليست كلمة «فقال» في الروضة.
(٧)7- في الفضائل: ركعات تطوعا. و في الروضة: ركعتين تطوعا.
(٨)8- في المصدرين: فدفع.
(٩)9- ليست هذه الجملة في الروضة. و في الفضائل: فاخذه الاعرابي و انصرف، و قد أحسن من قال: لي خمسة ترتجى بحبهم ال***دنيا ويرجی منهم الدين يأمن بين الانام تابعهم***لانهم في الورى ميامين

:  · /bihar/35/192/