Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 35 ١٧٥

أوصي بنصر النبي الخير مشهده*** عليا ابني و شيخ القوم عباسا

و حمزة الأسد الحامي حقيقته*** و جعفرا أن يذودوا دونه الناسا

كونوا فدى لكم أمي و ما ولدت*** في نصر أحمد دون الناس أتراسا

فأقر للنبي صلى اللّٰه عليه و آله بالنبوة عند الاحتضار ١ و اعترف له بالرسالة قبل مماته و هذا يزيل الريب ٢ في إيمانه باللّٰه عز و جل و برسوله صلى اللّٰه عليه و آله و تصديقه له و إسلامه ٣ و منه قوله رحمه اللّٰه المشهور عنه بين أهل المعرفة و أنت إذا التمسته وجدته في غير موضع من المصنفات و قد ذكره الحسن بن بشر الآمدي في كتاب ملح القبائل:

ترجون أن نسخي بقتل محمد*** ٤. و لم تختضب سن العوالي من الدم.

كذبتم و رب البيت حتى تفلقوا*** ٥ جماجم تلقى بالحطيم و زمزم.

و تقطع أرحام و تنسی حليلة*** حليلا و يغشى محرم بعد محرم. ٦

و ينهض قوم في الحديد إليكم*** ٧ يذودون عن أحسابهم كل مجرم

على ما أتى من بغيكم و ضلالكم*** و غشيانكم في أمرنا كل مأثم.

بظلم نبي جاء يدعو إلى الهدى*** و أمر أتى من عند ذي العرش مبرم.

فلا تحسبونا مسلميه و مثله*** إذا كان في قوم فليس بمسلم

فهذي معاذير مقدمة لكم ٨ لئلا يكون الحرب قبل التقدم

و هذا أيضا صريح في الإقرار بنبوة رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله كالذي قبله على ما بيناه و قد قال في قصيدته اللامية ما تدل على ما وصفناه في إخلاصه في النصرة حيث يقول:

(١)1- في المصدر: عند احتضاره.
(٢)2- في المصدر: و هذا امر يزيل الريب اه.
(٣)3- في المصدر: و بتصديقه و باسلامه.
(٤)4- في المصدر: أ ترجون اه.
(٥)5- كذا في (ك) و في غيره من نسخ الكتاب «حتى تعرفوا» و في المصدر حتّى تفرقوا راجع ص 159.
(٦)6- قد سقط هذا البيت من المصدر.
(٧)7- في المصدر: في الحديث. و هو سهو.
(٨)8- في المصدر: و تقدمة لكم.

:  · /bihar/35/175/