و الغمر بالضمّ و بضمّتين-: الذي لم يجرّب الأمور. و العقب بالتسكين لغة في العقب [بالتحريك] .
«1110»-وَ مِنْهُ افْتِخَاراً بِالْمَنَاقِبِ وَ الْفَضَائِلِ:
أَنَا لِلْفَخْرِ أَلِيهَا وَ بِنَفْسِي أَتَّقِيهَا ***نِعْمَةً مِنْ سَامِكِ السَّبْعِ بِمَا قَدْ خَصَّنِيهَا
لَنْ تَرَى فِي حَوْمَةِ الْهَيْجَاءِ لِي فِيهَا شَبِيهاً*** وَ لِيَ السِّبْقَةُ فِي الْإِسْلَامِ طِفْلًا وَ وَجِيهاً
وَ لِيَ الْقُرْبَةُ إِنْ قَامَ شَرِيفٌ يَنْتَمِيهَا*** زَقَّنِي بِالْعِلْمِ زَقّاً فِيهِ قَدْ صِرْتُ فَقِيهاً
وَ لِيَ الْفَخْرُ عَلَى النَّاسِ بِعُرْسِي وَ بَنِيهَا*** ثُمَّ فَخْرِي بِرَسُولِ اللَّهِ إِذْ زَوَّجَنِيهَا
لِي مَقَامَاتٌ بِبَدْرٍ حِينَ حَارَ النَّاسُ فِيهَا*** وَ بِأُحْدٍ وَ حُنَيْنٍ لِي صَوْلَاتٌ تَلِيهَا
وَ أَنَا الْحَامِلُ لِلرَّايَةِ حَقّاً أَحْتَوِيهَا*** وَ أَنَا الْقَاتِلُ عَمْراً حِينَ حَارَ النَّاسُ تَيْهاً
وَ إِذَا ضَرَّمَ حَرْباً أَحْمَدُ قَدَّمَنِيهَا*** وَ إِذَا نَادَى رَسُولُ اللَّهِ نَحْوِي قُلْتُ إِيهاً
وَ أَنَا الْمُسْقِي كَأْساً لَذَّةَ الْأَنْفُسِ فِيهَا*** هِبَةُ اللَّهِ فَمَنْ مِثْلِي فِي الدُّنْيَا شَبِيهاً
بيان: ضمير «أليها» مبهم يفسّره «نعمة» و هي النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله.
[قوله: ] «و بنفسي أتّقيها» أي أجعل نفسي وقاية لتلك النعمة. و «سامك السبع» [أي] رافع سبع سماوات. و زقّ الطائر الفرخ يزقّه [على زنة «مدّ» و بابه] أي أطعمه بفيه. و «إيها» كلمة استزادة.
«111»-وَ مِنْهُ إِظْهَاراً لِلشَّجَاعَةِ:
أَنَا مُذْ كُنْتُ صَبِيّاً ثَابِتُ الْقَلْبِ جَرِيّاً*** أَبْطَلُ الْأَبْطَالِ قَهْراً ثُمَّ لَا أَفْزَعُ شَيْئاً
يَا سِبَاعَ الْبَرِّ رِيفِي وَ كُلِی ذَا اللَّحْمِ نِيّاً
بيان: [قال الجوهري] في الصحاح: رافت الماشية: رعت الريف و هي أرض
:
· /bihar/34/449/