«104»-وَ مِنْهُ [مَا] رُوِيَ أَنَّهُ عَزَّى [بِهِ] عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِابْنٍ لَهُ تُوُفِّيَ فَقَالَ:
إِنَّا نُعَزِّيكَ لَا أَنَّا عَلَى ثِقَةٍ*** مِنَ الْحَيَاةِ وَ لَكِنْ سُنَّةَ الدِّينِ
فَلَا الْمُعَزَّى بِبَاقٍ بَعْدَ مَيِّتِهِ*** وَ لَا الْمُعَزِّی وَ لَوْ عَاشَا إِلَى حِينٍ
بيان: [قوله: ] «لا أنّا» بالفتح أي لا نعزّيك لكوننا على ثقة من حياتنا بعده.
«105»-وَ مِنْهُ فِي الشِّكَايَةِ عَنْ مُنَافِقِي زَمَانِهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ:
لَوْ لَا الَّذِينَ لَهُمْ وِرْدٌ يَقُومُونَا***وَ آخَرِينَ لَهُمْ سَرْدٌ يَصُومُونَا
تَدَكْدَكَتْ أَرْضُكُمْ مِنْ تَحْتِكُمْ سَحَراً*** لِأَنَّكُمْ قَوْمُ سَوْءٍ لَا تُطِيعُونَا
بيان: قال الجوهري: سردت الصوم: تابعته. و قال: تدكدكت الجبال أي صارت دكّاوات و هي رواب من طين.
«106»-وَ مِنْهُ فِي نَفْيِ تَأْثِيرِ النُّجُومِ:
أَتَانِي يُهَدِّدُنِي بِالنُّجُومِ*** وَ مَا هُوَ مِنْ شَرِّهِ كَائِنٌ
ذُنُوبِي أَخَافُ فَأَمَّا النُّجُومُ*** فَإِنِّي مِنْ شَرِّهَا آمِنٌ
«107»-وَ مِنْهُ فِي الْمُفَاخَرَةِ:
نَحْنُ الْكِرَامُ بَنُو الْكِرَامِ*** وَ طِفْلُنَا فِي الْمَهْدِ يُكْنَى
إِنَّا إِذَا قَعَدَ اللِّئَامُ ***عَلَى بِسَاطِ الْعِزِّ قُمْنَا
:
· /bihar/34/447/