Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 34 ٤٤٦

الرياسة و الفصاحة. و المغرم: ما يلزم أداؤه.

«100»-وَ مِنْهُ تَحَسُّراً عَلَى قَتْلِ أَعْيَانِ قَبِيلَةِ شِبَامٍ:

وَ صِحْتُ عَلَى شِبَامٍ فَلَمْ تُجِبْنِي*** يَعِزُّ عَلَيَّ مَا لَقِيَتْ شِبَامٌ

«101»-وَ مِنْهُ فِي الشِّكَايَةِ وَ التَّصَبُّرِ:

تَنَكَّرَ لِي دَهْرِي وَ لَمْ يَدْرِ أَنَّنِي*** أَعِزُّ وَ رَوْعَاتُ الْخُطُوبِ تَهُونُ

فَظَلَّ يُرِينِي الْخَطْبَ كَيْفَ اعْتِدَاؤُهُ*** وَ بِتُّ أُرِيهِ الصَّبْرَ كَيْفَ يَكُونُ

بيان: التنكّر: التغيّر.

«102»-وَ مِنْهُ فِي التَّأَدُّبِ عَنْ أَحْوَالِ الزَّمَانِ وَ تَحْصِيلِ التَّجَارِبِ:

الدَّهْرُ أَدَّبَنِي وَ الْيَأْسُ أَغْنَانِي*** وَ الْقُوتُ أَقْنَعَنِي وَ الصَّبْرُ رَبَّانِي

وَ أَحْكَمَتْنِی مِنَ الْأَيَّامِ تَجْرِبَةٌ*** حَتَّى نَهَيْتُ الَّذِي قَدْ كَانَ يَنْهَانِي

«103»-وَ مِنْهُ فِي الشِّكَايَةِ عَنْ أَهْلِ النِّفَاقِ:

هَذَا زَمَانٌ لَيْسَ إِخْوَانُهُ*** يَا أَيُّهَا الْمَرْءُ بِإِخْوَانٍ

إِخْوَانُهُ كُلُّهُمْ ظَالِمٌ*** لَهُمْ لِسَانَانِ وَ وَجْهَانِ

يَلْقَاكَ بِالْبِشْرِ وَ فِي قَلْبِهِ*** دَاءٌ يُوَارِيهِ بِكِتْمَانٍ

حَتَّى إِذَا مَا غِبْتَ عَنْ عَيْنِهِ*** رَمَاكَ بِالزُّورِ وَ بُهْتَانٍ

هَذَا زَمَانٌ هَكَذَا أَهْلُهُ*** بِالْوُدِّ لَا يَصْدُقُكَ اثْنَانِ

يَا أَيُّهَا الْمَرْءُ كُنْ مُنْفَرِداً ***دَهْرَكَ لَا تَأْنَسْ بِإِنْسَانٍ

:  · /bihar/34/446/