الرياسة و الفصاحة. و المغرم: ما يلزم أداؤه.
«100»-وَ مِنْهُ تَحَسُّراً عَلَى قَتْلِ أَعْيَانِ قَبِيلَةِ شِبَامٍ:
وَ صِحْتُ عَلَى شِبَامٍ فَلَمْ تُجِبْنِي*** يَعِزُّ عَلَيَّ مَا لَقِيَتْ شِبَامٌ
«101»-وَ مِنْهُ فِي الشِّكَايَةِ وَ التَّصَبُّرِ:
تَنَكَّرَ لِي دَهْرِي وَ لَمْ يَدْرِ أَنَّنِي*** أَعِزُّ وَ رَوْعَاتُ الْخُطُوبِ تَهُونُ
فَظَلَّ يُرِينِي الْخَطْبَ كَيْفَ اعْتِدَاؤُهُ*** وَ بِتُّ أُرِيهِ الصَّبْرَ كَيْفَ يَكُونُ
بيان: التنكّر: التغيّر.
«102»-وَ مِنْهُ فِي التَّأَدُّبِ عَنْ أَحْوَالِ الزَّمَانِ وَ تَحْصِيلِ التَّجَارِبِ:
الدَّهْرُ أَدَّبَنِي وَ الْيَأْسُ أَغْنَانِي*** وَ الْقُوتُ أَقْنَعَنِي وَ الصَّبْرُ رَبَّانِي
وَ أَحْكَمَتْنِی مِنَ الْأَيَّامِ تَجْرِبَةٌ*** حَتَّى نَهَيْتُ الَّذِي قَدْ كَانَ يَنْهَانِي
«103»-وَ مِنْهُ فِي الشِّكَايَةِ عَنْ أَهْلِ النِّفَاقِ:
هَذَا زَمَانٌ لَيْسَ إِخْوَانُهُ*** يَا أَيُّهَا الْمَرْءُ بِإِخْوَانٍ
إِخْوَانُهُ كُلُّهُمْ ظَالِمٌ*** لَهُمْ لِسَانَانِ وَ وَجْهَانِ
يَلْقَاكَ بِالْبِشْرِ وَ فِي قَلْبِهِ*** دَاءٌ يُوَارِيهِ بِكِتْمَانٍ
حَتَّى إِذَا مَا غِبْتَ عَنْ عَيْنِهِ*** رَمَاكَ بِالزُّورِ وَ بُهْتَانٍ
هَذَا زَمَانٌ هَكَذَا أَهْلُهُ*** بِالْوُدِّ لَا يَصْدُقُكَ اثْنَانِ
يَا أَيُّهَا الْمَرْءُ كُنْ مُنْفَرِداً ***دَهْرَكَ لَا تَأْنَسْ بِإِنْسَانٍ
:
· /bihar/34/446/