«75»-وَ مِنْهُ فِي رَدِّ مُنَجِّمٍ أَرَادَ إِرْشَادَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ:
خَوَّفَنِي مُنَجِّمٌ أَخُو خَبَلٍ ***تَرَاجُعِ الْمِرِّيخِ فِي بَيْتِ حَمَلٍ
فَقُلْتُ: دَعْنِي مِنْ أَكَاذِيبِ الْحِيَلِ*** الْمُشْتَرِي عِنْدِي سَوَاءٌ وَ زُحَلُ
أَرْفَعُ عَنْ نَفْسِي أَفَانِينَ الدُّوَلِ*** بِخَالِقِي وَ رَازِقِي عَزَّ وَ جَلَ
بيان: الخبل: فساد العقل.
«76»-وَ مِنْهُ فِي إِظْهَارِ أَنَّ الْخِلَافَةَ حَقُّهُ مُخَاطِباً لِأَبِي بَكْرٍ:
رَوَى أَبُو الْجَيْشِ الْمُظَفَّرُ الْبَلْخِيُّ بِإِسْنَادِهِ قَالَ: جَاءَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ أَبُو بَكْرٍ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ:
تَعَلَّمْ أَبَا بَكْرٍ وَ لَا تَكُ جَاهِلًا*** بِأَنَّ عَلِيّاً خَيْرُ حَافٍ وَ نَاعِلٍ
وَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَوْصَی بِحَقِّهِ*** وَ أَكَّدَ فِيهِ قَوْلَهُ بِالْفَضَائِلِ
وَ لَا تَبْخَسَنَّهُ حَقَّهُ وَ ارْدُدِ الْوَرَى*** إِلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ أَصْدَقُ قَائِلٍ
«77»-وَ مِنْهُ فِي إِظْهَارِ الشَّجَاعَةِ:
أَنَا الصَّقْرُ الَّذِي حُدِّثْتُ عَنْهُ*** عِتَاقُ الطَّيْرِ تَنْجَذِلُ انْجِذَالًا
وَ قَاسَيْتُ الْحُرُوبَ أَنَا ابْنُ سَبْعٍ*** فَلَمَّا شَبْتُ أَفْنَيْتُ الرِّجَالا
فَلَمْ تُدْعَ السُّيُوفُ لَنَا عَدُوّاً ***وَ لَمْ يُدْعَ السَّخَاءُ لَدَيَّ مَالًا
بيان: قال الجوهري: عتاق الطير [بكسر العين]: الجوارح منها. و الانجذال:
السقوط من طعنة أو ضربة.
و قوله [عليه السلام]: «عنه» متعلّق ب [قوله: ] «حدّثت» و «الانجذال»
:
· /bihar/34/433/