بيان: الأسمر: الرمح. و الخطّ: موضع باليمامة تنسب إليه الرماح؛ لأنّها تحمل من بلاد الهند. فتقوّم به. و اللدن: اللّين من كلّ شي ء، و غراب الفأس بالكسر-: حدّها.
قوله عليه السلام: «أن لا يعابا»: أي لئلّا: يعاب. و النهاب: جمع النهب.
«و لا ينحون» بالحاء المهملة: أي لا يقصدون. و التهدّد: التخويف. و صلى الكافر النار: قاسى حرّها. و صلى النار: دخل فيها. و صليت الرجل نارا: إذا أدخلته النار.
«10»-وَ مِنْهَا: مُخَاطِباً لَهُ أَيْضاً:
أَنَا عَلِيٌّ وَ أَعْلَى النَّاسِ فِي النَّسَبِ*** بَعْدَ النَّبِيِّ الْهَاشِمِيِّ الْمُصْطَفَى الْعَرَبِيِ
قُلْ لِلَّذِي غَرَّهُ مِنِّي مُلَاطَفَةٌ*** مَنْ ذَا يُخَلِّصُ أَوْرَاقاً مِنَ الذَّهَبِ
هَبَّتْ عَلَيْكَ رِيَاحُ الْمَوْتِ سَافِيَةً*** فَاسْتَبِقْنِي بَعْدَهَا لِلْوَيْلِ وَ الْحَرَبِ
بيان: روي أنّه عليه السلام أنشد تلك الأبيات بعد انقضاء المحرّم [من العام: 37] و إرادة الشروع ثانيا في القتال.
قوله عليه السلام: «قل للذي»: أي قل للذي يحبّني للطفي: لا تتوقّع من أهل الزمان أن يعرفوا فضلي، فإنّ النّاس لا يميّزون بين أوراق الفضّة و دنانير الذهب.
أو المعنى قل لمعاوية الذي غرّه منّي ملاطفة بتأخير الحرب في المحرّم، إنّي لا أترك الحرب حتّى أميّز بين المؤمن و المنافق.
و سفت الريح التراب: ذرّته. و حربه حربا كطلبه طلبا سلب ماله.
:
· /bihar/34/400/