Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 34 ٢٦

مصيبة، أي: جعل اللّٰه هذه الدّواهي كلّها، جزاء قريش بما صنعت.

و قال ابن أبي الحديد: «سلطان ابن أمّي»: يعني به الخلافة، و ابن أمّه، هو رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله، لأنّهما ابنا فاطمة بنت عمرو بن عمران بن مخزوم، أمّ عبد اللّٰه و أبي طالب، و لم يقل سلطان ابن أبي، لأنّ غير أبي طالب من الأعمام، تشركه في النسبة إلى عبد المطلب.

و قال الراوندي: يعني نفسه؛ لأنّه ابن أمّ نفسه، و لا يخفی ما فيه.

و قيل: لأنّ فاطمة بنت أسد كانت تربّي رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله حين كفله أبو طالب، فهي كالأمّ له.

و يحتمل أن يكون المراد «سلطان أخي»: مجازا و مبالغة في تأكّد الأخوّة التي جرت بينه و بين النّبي صلّى اللّٰه عليه و آله، و إشارة إلى حديث المنزلة، و قوله تعالى حكاية عن هارون: يا ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي و قد مرّ بعض ما يؤيّد هذا الوجه.

و واقصة: موضع بطريق الكوفة، و اسم مواضع أخرى. و شراف كقطام:

موضع و ماء لبني أسد أو جبل عال. و كغراب: ماء. و القطاقط و القطقط و القطقطانة بضمّهما موضع الأصرة بالكوفة، كانت سجن النعمان بن المنذر.

[قوله عليه السلام: ] «فما والى ذلك» أي: قاربه. و يقال: أمعن الفرس، أي: تباعد في عدوه. و قال الجوهري: تطفيل الشّمس: ميلها للغروب. و الطفل بالتحريك: بعد العصر إذا طفلت الشمس للغروب. و الإياب: الرجوع، أي:

الرجوع إلى ما كانت عليه في اللّيلة التي قبلها. و قال الجوهري: آبت الشمس لغة في غابت. و تفسير الراوندي بالزوال بعيد.

و قال الجوهري: المناوشة: في القتال، و ذلك إذا تدانى الفريقان.

و التناوش: التناول.

:  · /bihar/34/26/