Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 34 ١٢٨

يعيش به. و السلّم كسكّر-: ما يرتقى عليه. و استعمل هنا في الوسيلة.

و كون النّبوّة و الزّلفة أي القرب و المنزلة من الوسائل إلى البقاء، لاستجابة الدعاء معهما، فهما مظنّتان للتوصّل إلى البقاء في الباطن، كما أنّ السلطنة الكاملة مظنّة لأن تكون وسيلة إليه في الظّاهر. و الطعمة: الرزق المقدّر.

و القسيّ: جمع القوس. و النبل: السهّام العربيّة، لا واحد من لفظها.

و قال ابن أبي الحديد: نبال الموت أسبابه. و الإضافة البيانية للمبالغة بعيدة.

و العمالقة: أولاد عمليق أو عملاق بن لاوذ بن إرم بن سام بن نوح.

و الفراعنة: ملوك مصر. و قد مضی ذكر أصحاب الرّسّ.

و عسكروا [العساكر]: أي جمعوها. و مدّنوا المدائن: أي بنوها.

قوله عليه السّلام: «قد لبس للحكمة جنّتها»: إشارة إلى القائم عليه السلام كما ذكره ابن أبي الحديد نقلا عن الإماميّة. و «التفرّغ لها»: أي عن العلائق و الشواغل.

قوله عليه السلام: «ضالّته»: إشارة إلى

قوله صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم «الحكمة ضالّة المؤمن».

قوله عليه السلام: «فهو مغترب»: أي هذا الشخص يخفی نفسه و يخملها إذا ظهر الفسق و الجور و اغترب الإسلام باغتراب العدل و الصلاح، و هو إشارة إلى غيبة القائم عليه السلام.

و قال [ابن الأثير] في [مادّة «ذنب» من كتاب] النهاية:

في حديث عليّ عليه السلام: أنّه ذكر فتنة فقال: «إذا كان ذلك ضرب يعسوب الدين بذنبه» ١.

(١)1- و هذا رواه أيضا الهروي في مادة «ذنب» من كتاب غريب الحديث. ورواه أيضا السيد الرضی في المختار الأول من غريب كلام أمير المؤمنين بعد المختار (٢٦٠) من قصار كلام أمير المؤمنين من نهج البلاغة.

:  · /bihar/34/128/