Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 33 ٨٨

و يطيعه و الوقار الاسم من التوقير و هو التعظيم.

و قيل الرجاء هاهنا بمعنى الخوف و المهيل المتداعي في التمزق و منه رمل مهيل أي ينهال و يسيل و أرديت أي أهلكت و الجيل الصنف و روی بالباء الموحدة و هو الخلق و تغشاهم أي تأتيهم و تحيط بهم و حاروا عدلوا و تحيروا و نكصوا أي رجعوا و عولوا على أحسابهم أي اعتمدوا على نخوة الجاهلية و تعصبهم و رجعوا عن الدين إلا من فاء أي رجع و الموازرة المعاونة و الصعب مقابله الذلول كناية عن الباطل لاقتحامه بصاحبه في المهالك و القياد بالكسر حبل يقاد به الدابة و وائل منه على فاعل طلب النجاة ذكره الجوهري و قال صليت اللحم و غيره أصليه صليا إذا شويته و يقال أيضا صليت الرجل نارا إذا أدخلته النار و جعلته يصلاها و صلى فلان النار بالكسر احترق و صلى بالأمر قاسى حره و شدته و قال فللت الجيش هزمته و يقال فله فانفل أي كسره فانكسر.

قوله عليه السلام و محله محطه الضمير الأول راجع إلى الخلف و الثاني إلى السلف و النار بدل أو عطف بيان لقوله محطه و لعل الأصوب محله و محطه فالضميران للسلف و درج الرجل مشى و أدرجت الكتاب طويته و قولهم خل درج الضب أي طريقه و الجمع الأدراج و راغ مال قوله عليه السلام لما أنت به مكذب أي ما أخبرني به النبي صلى اللّٰه عليه و آله من وقت الحرب و شرائطه أو إتمام الحجة و اتباع أمره تعالى في ذلك و نزول الملائكة للنصرة و بكل ذلك كان لعنه اللّٰه مكذبا قوله عليه السلام فعث من عاث يعيث إذا أفسد و في بعض النسخ فعش.

أقول: قال ابن أبي الحديد بعد إيراد تلك الكتب قلت و أعجب و أطرف ما جاء به الدهر و إن كانت عجائبه و بدائعه جمة أن يفضي الأمر بعلي عليه السلام إلى أن يصير معاوية ندا له و نظيرا مماثلا يتعارضان الكتاب و الجواب و يتساويان فيما يواجه به أحدهما صاحبه و لا يقول له علي عليه السلام كلمة إلا قال له مثلها و أخشن منها فليت محمدا صلى اللّٰه عليه و آله كان

:  · /bihar/33/88/