و البؤسى مصدر كالنعمى و هي شدة الحاجة فلا يصح عطفه على المساكين و المحتاجين إلا بتقدير و أما الزمني فهو جمع زمن فيكون معطوفا على أهل البؤسى لا البؤسى و سيأتي تفسير القانع و المعتر ١و احفظ لله أي اعمل بما أمر اللّٰه به في حقهم أو اعمل بما أمرك به من ذلك لله.
و قال في النهاية الصوافي الأملاك و الأراضي التي جلا عنها أهلها أو ماتوا و لا وارث لها واحدها صافية.
قال الأزهري يقال للضياع التي يستخلصها السلطان لخاصته الصوافي و به أخذ من قرأ فاذكروا اسم اللّٰه عليها صوافي أي خالصة لله تعالى انتهى.
و لعل المراد بالقسم من بيت المال في قوله عليه السلام و اجعل لهم قسما من بيت مالك هو السهم المفروض لهم من الزكوات و الأخماس و بالقسم من غلات الصوافي ما يكفيهم لسد خلتهم من خاصة الإمام عليه السلام من الفي ء و الأنفال تبرعا و يحتمل شموله لبيت المال أيضا.
و المراد بالأقصى من بعد من بلد الوالي و قيل من بعد من جهة الأنساب
:
· /bihar/33/630/