Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 33 ٦٣١

و الأسباب منه و قيل أي لا تصرف ما كان من الصوافي في بعض البلاد على مساكين ذلك البلد خاصة فإن لغيرهم فيها مثل حقهم و كل قد استرعيت حقه أي أمرك اللّٰه برعاية حقه.

قوله عليه السلام و لا يشغلنك عنهم نظر أي تفكر في أمر آخر و اهتمام به و في بعض النسخ بطر بالباء و الطاء المهملة أي مرح و طغيان.

و التافه الحقير.

قوله لأحكامك في أكثر النسخ بفتح الهمزة و يمكن أن يقرأ بالكسر و لعله أنسب كما لا يخفی و الإشخاص الإخراج و لا تصعر خدك لهم أي لا تمل وجهك عن الناس تكبرا ممن تقتحمه العيون أي تزدريه و تحتقره و تحقر بالتخفيف و كسر القاف أي تستحقره و في بعض النسخ على التفعيل ففرغ لأولئك ثقتك أي عين لرفع أمورهم إليك رجلا من أهل الخشية لله و التواضع لهم أو لله أو الخشية لله و التواضع للإمام أو لك ثم اعمل فيهم أي اعمل في حقهم بما أمر اللّٰه به بحيث تكون ذا عذر عنده إذا سألك عن فعلك بهم.

قوله عليه السلام و تعهد أهل اليتم و ذوي الرقة في السن ممن لا حيلة له قال الجوهري الرقق محركة الضعف و رجل رقيق أي ضعيف و قال ابن ميثم أي المشايخ الذين بلغوا في الشيخوخة إلى أن رق جلدهم ثم ضعف حالهم عن النهوض فلا حيلة لهم.

و قال الكيدري أي الذين بلغوا في السن غاية يرق لهم و يرحم عليهم و لا ينصب نفسه أي حياء أو ثقة باللّٰه.

قوله عليه السلام و العاقبة في بعض النسخ بالقاف و الباء الموحدة.

و في بعضها بالفاء و الياء المثناة فصبروا أنفسهم بالتخفيف و التشديد.

قال في النهاية أصل الصبر الحبس و قال تعالی وَ اصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ

:  · /bihar/33/631/