Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 33 ٦٢٨

و إن عقد خصومك عليك عقدا اجتهد في إدخال ما يمكن به حله و نقضه عند الحاجة فالمراد بالإطلاق إما ترك التقييد أو حل العقد.

و في بعض النسخ لا يعجز بصيغة الإفعال أي لا يعجزك.

و استنامتك أي ميل قلبك إليه قال الجوهري استنام إليه أي سكن إليه و اطمأن.

قوله عليه السلام فإن الرجال يتعرضون قال ابن أبي الحديد و يروي يتعرفون أي يجعلون أنفسهم بحيث تعرف بالمحاسن بتصنعهم فاعمد لأحسنهم كان أي اقصد لمن كان في زمن الصالحين قبلك أحسنهم.

قوله عليه السلام و لمن وليت أمره أي لإمامك.

قوله عليه السلام و اجعل لرأس كل أمر قال ابن أبي الحديد نحو أن يكون أحدهم للرسائل إلى الأطراف و الأعداء و الآخر لأجوبة عمال السواد و الآخر لخاصته و نفقاته.

قوله عليه السلام لا يقهره كبيرها أي لا يعجز عن القيام بحقه و لا يتشتت عليه أي لا يتفرق لكثرته و ضميرا كبيرها و كثيرها راجعان إلى الأمور.

قوله عليه السلام ألزمته أي يأخذك اللّٰه و الإمام بتغافلك.

قوله عليه السلام ثم استوص قال ابن أبي الحديد أي أوص نحو قر في المكان و استقر يقول استوص بالتجار خيرا أي أوص نفسك بذلك و منه

قول النبي صلى اللّٰه عليه و آله استوصوا بالنساء خيرا.

و مفعولا استوص و أوص هاهنا محذوفان للعلم بهما.

و يجوز أن يكون معنى استوص أي اقبل الوصية مني بهم و أوص بهم أنت غيرك.

و المضطرب يعنی المسافر و الضرب السير في الأرض قال اللّٰه تعالى

:  · /bihar/33/628/