Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 33 ٦٢٧

و قال ابن ميثم فضل نصب بالمفعول من معتمدا و الثقة معطوف على المفعول المذكور و لعله قرأ بالنصب.

قوله عليه السلام فربما حدث من الأمور كاحتياجك إلى مساعدة مال يقسطونه عليهم قرضا لك أو معونة محضة و الإعواز الفقر.قوله عليه السلام على الجمع أي جمع المال لأنفسهم أو للسلطان و سوء ظنهم بالبقاء أي الإبقاء على العمل لخوف العزل أو يظنون طول البقاء و ينسون الموت و الزوال أي بالبقاء.

و في النهاية العبر جمع عبرة و هي كالموعظة مما يتعظ به الإنسان و يعمل به و يعتبر ليستدل به على غيره.

قوله عليه السلام فول على أمورك لعل المراد بها ما يكون لها نهاية الاختصاص بالوالي من الأمور الكلية دون الجزئية المتعلقة بالقرى و نحو ذلك فالمراد بخيرهم خير كتاب الوالي.

و يمكن أن يراد بها مطلق أموره فالضمير في خيرهم عائد إلى مطلق الكتاب و الأول أظهر.

قوله عليه السلام مكايدك أي تدابيرك الخفية و المعنى اجعل رسائلك المذكورة مخصوصة بمن كان منهم أشد جمعا للأخلاق الصالحة كالعلم بوجوه الآراء المصلحة و الوفاء و النصيحة و الأمانة و غيرها.

و البطر الطغيان عند النعمة.

قوله عليه السلام و لا تقصر به أي لا تجعله الغفلة مقصرا و قوله و فيما لعله معطوف على قوله عن إيراد يأخذ لك كالخراج أو المكاتيب التي تكون حجة لك و يعطی منك كسهام الجند أو المكاتيب التي تكون حجة لغيرك.

قوله عليه السلام و لا يضعف أي إن عقد لك عقدا قواه و أحكمه

:  · /bihar/33/627/