Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 33 ٦٢٦

قوله عليه السلام لأن ذلك أي الخراج أو استجلابه ١فإن شكوا ثقلا أي ثقل الخراج المضروب عليهم أو ثقل وطأة العامل أو علة كالجراد و البرد و نحوهما و الشرب بالكسر الحظ من الماء و قال الجوهري و الجزري يقال لا تبلك عندي بالة أي لا يصيبك منى ندى و لا خير.

و قال ابن ميثم البالة القليل من الماء تبل به الأرض و قال أحالت الأرض تغيرت عما كانت عليه من الاستواء فلا نتجت زرعها و لا أثمرت نخلها.

و قال ابن أبي الحديد أو بالة يعني المطر.

و قال في النهاية حالت الناقة و أحالت إذا حملت عاما و لم تحمل عاما و قال في الحديث إنه جعل على كل جريب عامر أو غامر درهما و قفيزا الغامر ما لم يزرع مما يحتمل الزراعة من الأرض سمي غامرا لأن الماء يغمره فهو و الغامر فاعل بمعنى مفعول انتهى.

قوله عليه السلام أو أجحف بها أي ذهب به و المعنى أتلفها عطش بأن لا يكفيها الماء الموجود في الشرب أو لتقصير أو مانع حسن نياتهم أي صفاء باطنهم و ميلهم بالقلوب و في بعض النسخ ثنائهم و استفاضة العدل انتشاره.

و قوله معتمدا حال من ضمير خففت أي قاصدا و الإجمام الترفيه.

و قوله و الثقة النسخ متفقة على جرها فيكون معطوفا على قوله أو إجمامك.

(١)1- 1 و هاهنا في حاشية أصلی هامش أو تعليق من المصنّف العلامة و هذا نصه: قال بعض الشارحين روي استحلاب الخراج بالحاء المهملة من الحلب و هو استخراج ما في الضرع من اللبن. «و إلّا قليلا» أي قليلا من أمره أو زمانا قليلا أو قليلا من العمّال. منه رحمه اللّٰه.

:  · /bihar/33/626/