Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 33 ٥١٢

عنده سواء بل كان هواه و ميله إلی أحدهما أكثر ظلم و جار.

قوله عليه السلام ما تنكر أمثاله أي إذا فعله غيرك.

و ابتذال الثوب و غيره امتهانه قاله الجوهري و قال البلية و البلاء و البلوی واحد و الفرغة المرة من الفراغ و قال الجوهري احتسبت عليه كذا إذا أنكرت عليه قاله ابن دريد فإن الذي يصل إليك أي النفع الذي يصل إلى نفسك من الثواب أفضل من الذي يصل إلى رعيتك بسببك و هو عدلك و إحسانك.

«709»-١نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كِتَابٍ لَهُ عليه السلام إِلَى الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ عَامِلِ أَذْرَبِيجَانَ وَ إِنَّ عَمَلَكَ لَيْسَ لَكَ بِطُعْمَةٍ وَ لَكِنَّهُ فِي عُنُقِكَ أَمَانَةٌ وَ أَنْتَ مُسْتَرْعًي لِمَنْ فَوْقَكَ لَيْسَ لَكَ أَنْ تَقْتَاتَ فِي رَعِيَّةٍ وَ لَا تُخَاطِرَ إِلَّا بِوَثِيقَةٍ وَ فِي يَدَيْكَ مَالٌ مِنْ مَالِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَنْتَ مِنْ خُزَّانِي حَتَّى تُسَلِّمَهُ إِلَيَّ وَ لَعَلِّی أَنْ لَا أَكُونَ شَرَّ وُلَاتِكَ لَكَ وَ السَّلَامُ.

بَيَانٌ قَالَ ابْنُ مِيثَمٍ رَحِمَهُ اللَّهُ وَ غَيْرُهُ رُوِيَ عَنِ الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ عليه السلام لَمَّا قَدِمَ الْكُوفَةَ وَ كَانَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ عَلَى ثَغْرِ أَذْرَبِيجَانَ مِنْ قِبَلِ عُثْمَانَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ بِالْبَيْعَةِ وَ طَالَبَ بِمَالِ أَذْرَبِيجَانَ مَعَ زِيَادِ بْنِ مَرْحَبٍ الْهَمْدَانِيِّ وَ صُورَةُ الْكِتَابِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ أَمَّا بَعْدُ فَلَوْ لَا هَنَاتٌ وَ هَنَاتٌ كُنَّ مِنْكَ كُنْتُ الْمُقْدِمَ فِي هَذَا الْأَمْرِ قَبْلَ النَّاسِ وَ لَعَلَّ آخِرَ أَمْرِكَ يَحْمِلُ أَوَّلَهُ وَ بَعْضُهَا بَعْضاً إِنِ اتَّقَيْتَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَدْ كَانَ مِنْ بَيْعَةِ النَّاسِ إِيَّايَ مَا قَدْ بَلَغَكَ وَ كَانَ طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ أَوَّلَ مَنْ بَايَعَنِي ثُمَ

(١)1- 709- رواه الشريف الرضی رضوان اللّٰه عليه في المختار: 5 من الباب الثاني من كتاب نهج البلاغة.

:  · /bihar/33/512/