Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 33 ٣٠٥

و برأيه و الاسم العجب بالضم انتهى.

فإني أداوي منهم قرحا قال ابن ميثم استعار لفظ القرح لما فسد من حاله باجتماعهم على التحكيم و لفظ المداواة لاجتهاده في إصلاحهم و روی أداري و كذلك استعار لفظ العلق و هو الدم الغليظ لما يخاف من تفاقم أمرهم و قوله فاعلم اعتراض حسن بين ليس و خبرها بالذي وأيت أي وعدت و ضمنت من شرط الصلح على ما وقع عليه عن صالح ما فارقتني عليه أي من وجوب الحكم بكتاب اللّٰه و عدم اتباع الهوى و الاغترار بمقارنة الأشرار.

و قال ابن أبي الحديد يجوز أن يكون قوله عليه السلام و إن تغيرت من جملة قوله عليه السلام فيما بعد فإن الشقي كما تقول إن خالفتني فإن الشقي من يخالف الحق لكن تعلقه بالسابق أحسن لأنه أدخل في مدح أمير المؤمنين صلوات اللّٰه و سلامه عليه كأنه يقول أنا أفي و إن كنت لا تفي و الضد يظهر حسن الضد و إنی لأعبد أي إني لآنف من أن يقول غيري قولا باطلا فكيف لا آنف ذلك أنا من نفسي.

و قال الجوهري قال أبو زيد العبد بالتحريك الغضب و الأنف و الاسم العبدة مثل الأنفة و قد عبد أي أنف فدع ما لا تعرف أي لا تبن أمرك إلا على اليقين فإن شرار الناس أي لا تصغ إلى أقوال الوشاة فإن الكذب يخالط أقوالهم كثيرا فلا تصدق ما عساه يبلغك عني فإنهم سراع إلى أقاويل السوء.

«555»-١ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَالِكٍ النَّحْوِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَسَنِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ مِهْرَانَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ طُفَيْلٍ عَنْ أَبِي نَجَبَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ يُعَاتِبُ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَ

(١)1- 555- رواه الشيخ الطوسيّ رفع اللّٰه مقامه في الحديث: 6 من الجزء السابع من أماليه: ج 1، ص 184، ط بيروت.

:  · /bihar/33/305/