Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 32 ٦١٤

وَ جَدُّوا فِي إِطْفَاءِ نُورِ اللَّهِ وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ ١ ثُمَّ حَرَّضَ عَلَيْهِمْ وَ قَالَ إِنَّ هَؤُلَاءِ لَا يَزُولُونَ عَنْ مَوْقِفِهِمْ هَذَا دُونَ طَعْنٍ دِرَاكٍ تَطِيرُ مِنْهُ الْقُلُوبُ وَ ضَرْبٍ تُفْلَقُ الْهَامُ وَ تَطِيحُ مِنْهُ الْأُنُوفُ وَ الْعِظَامُ وَ يَسْقُطُ مِنْهُ الْمَعَاصِمُ وَ حَتَّى تُقْرَعَ جِبَاهُهُمْ بِعُمُدِ الْحَدِيدِ وَ تُنْشَرَ حَوَاجِبُهُمْ عَلَى صُدُورِهِمْ وَ الْأَذْقَانِ وَ النُّحُورِ أَيْنَ أَهْلُ الدِّينِ وَ طُلَّابُ الْأَجْرِ قَالَ فَثَارَتْ عَلَيْهِ عِصَابَةٌ نَحْوُ أَرْبَعَةِ آلَافٍ فَدَعَا مُحَمَّدَ بْنَ الْحَنَفِيَّةِ وَ قَالَ يَا بُنَيَّ امْشِ نَحْوَ هَذِهِ الرَّايَةِ مَشْياً وَئِيداً عَلَى هِينَتِكَ حَتَّى إِذَا أَشْرَعْتَ فِي صُدُورِهِمُ الْأَسِنَّةَ فَأَمْسِكْ حَتَّى يَأْتِيَكَ رَأْيِي فَفَعَلَ وَ أَعَدَّ عَلِيٌّ مِثْلَهُمْ فَلَمَّا دَنَا مُحَمَّدٌ وَ أَشْرَعَ الرِّمَاحَ فِي صُدُورِهِمْ أَمَرَ عَلَي الَّذِينَ كَانَ أَعَدَّهُمْ أَنْ يَحْمِلُوا مَعَهُ فَشَدُّوا عَلَيْهِمْ وَ نَهَضَ مُحَمَّدٌ وَ مَنْ مَعَهُ فِي وُجُوهِهِمْ فَأَزَالُوهُمْ عَنْ مَوَاقِفِهِمْ وَ قَتَلُوا عَامَّتَهُمْ ٢.

بيان:

لصرر الرأس كأنه جمع صرة على الاستعارة فشبه خرائط الدماغ و أوعية الرأس بالصرة التي تجعل فيها الدراهم.

و قال الجوهري الشراسيف مقاط الأضلاع و هي أطرافها التي تشرف على البطن و يقال الشرسوف غضروف معلق بكل ضلع مثل غضروف الكتف و قال الموتور الذي قتل له قتيل فلم يدرك بدمه و قال الجحجاح السيد و الجمع الجحاجح و جمع الجحاجح جحاجحة.

قوله و در المردي الحال كذا.

(١)1- و قريب منه و من التالي تقدم برواية نصر بن مزاحم، و رواه أيضا مع التالي بسندين الطبريّ في تاريخ الأمم و الملوك: ج 1، ص 3325، و في ط الحديث ببيروت: ج 5 ص 45.
(٢)2- و هذا رواه أيضا المسعوديّ في قصة صفّين من كتاب مروج الذهب: ج 2 ص 398 ط مصر.

:  · /bihar/32/614/