Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 32 ١٥٧

حصنك بيتك و رباعة الستر قبرك فالربع المنزل و رباعة الستر ما وراء الستر تعني اجعلي ما وراء الستر من المنزل قبرك و هذا معنى ما يروى و وقاعة الستر قبرك هكذا رواه القتيبي و ذكر أن معناه و وقاعة الستر موقعه من الأرض إذا أرسلت و في رواية القتيبي لو ذكرت قولا تعرفينه نهستني نهس ١ الرقشاء المطرق فذكر أن الرقشاء سميت بذلك لرقش في ظهرها و هي النقط.

و قال غير القتيبي الرقشاء من الأفاعي التي في لونها سواد و كدورة قال و المطرق المسترخى جفون العين.

توضيح: كلامها رضي اللّٰه عنها مع عائشة متواتر المعنى رواه الخاصة و العامة بأسانيد جمة و فسروا ألفاظه في كتب اللغة و رواه ابن أبي الحديد في شرح المختار من النهج و شرحه و قال ذكره ابن قتيبة في غريب الحديث.

وَ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ فِي كِتَابِ بَلَاغَاتِ النِّسَاءِ بِأَدْنَى تَغْيِيرٍ وَ قَالَ بَعْدَ حِكَايَةِ كَلَامِ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ عَائِشَةُ يَا أُمَّ سَلَمَةَ مَا أَقْبَلَنِي لِمَوْعِظَتِكِ وَ أَعْرَفَنِي بِنُصْحِكِ لَيْسَ الْأَمْرُ كَمَا تَقُولِينَ مَا أَنَا بِمُغْتَمِرَةٍ بَعْدَ التَّغْرِيدِ وَ لَنِعْمَ الْمُطَّلَعُ مُطَّلَعٌ أَصْلَحْتُ فِيهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مُتَنَاجِزَتَيْنِ وَ اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ.

و

رواه الزمخشري في الفائق و قال بعد قولها سدافته و روی سجافته و بعد قولها فئتان متناجزتان أو متناحرتان.

ثم قال السدة الباب تريد أنك من رسول اللّٰه بمنزلة سدة الدار من أهلها فإن نابك أحد بنائبة أو نال منك نائل فقد ناب رسول اللّٰه و نال منه و ترك ما يجب فلا تعرضي بخروجك أهل الإسلام لهتك حرمة رسول اللّٰه و ترك ما يجب عليهم من تعزيزه و توقيره.

(١)1- كذا- بالسين المهملة- في طبع الكمباني من البحار، و في معاني الأخبار: «نهشتنی نهش ...» بالمعجمة فيهما.

:  · /bihar/32/157/