Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 31 ٨

يَنْصَبَ لَهُ ١ إِمَاماً يُصَلِّي بِهِمْ نَافِلَةَ شَهْرِ رَمَضَانَ، زَجَرَهُمْ وَ عَرَّفَهُمْ أَنَّ ذَلِكَ خِلَافُ السُّنَّةِ، فَتَرَكُوهُ وَ اجْتَمَعُوا لِأَنْفُسِهِمْ وَ قَدَّمُوا بَعْضَهُمْ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمُ الْحَسَنَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَدَخَلَ عَلَيْهِمُ الْمَسْجِدَ وَ مَعَهُ الدِّرَّةُ، فَلَمَّا رَأَوْهُ تَبَادَرُوا الْأَبْوَابَ وَ صَاحُوا:

وَا عُمَرَاهْ؟!.

هذه الروايات أوردها السيّد رحمه اللّٰه في الشافي ٢و حاصل الاستدلال أنّ التراويح كانت بدعة جماعتها، بل أصلها، و٣ وضعها و أمر بها عمر و كلّ بدعة حرام، أمّا الأولى فلاعترافه بكونه بدعة كما مرّ.

و روی عنه صاحب النهاية ٤ و غيره ٥ من علمائهم.

وَ رَوَی الْبُخَارِيُّ ٦ وَ مُسْلِمٌ ٧ فِي صَحِيحِهِمَا، وَ صَاحِبُ جَامِعِ الْأُصُولِ ٨ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ: كَيْفَ كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَ آلِهِ] فِي رَمَضَانَ؟. فَقَالَتْ ٩: مَا كَانَ ١٠ يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ وَ لَا فِي غَيْرِهَا عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُصَلِّي أَرْبَعاً فَلَا تَسْأَلُ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَ طُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي أَرْبَعاً فَلَا تَسْأَلُ ١١ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَ طُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي ثَلَاثاً ١٢، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَ تَنَامُ قَبْلَ أَنْ

(١)1- كذا. و الظّاهر: لهم.
(٢)2- الشافي 4- 219، و تلخيص الشافي 4- 5، و غيرهما.
(٣)3- لا توجد الواو في ك، و ذكرت بعد أسطر من دون تعليم عليها: و هي بحاجة إلی الواو.
(٤)4- النهاية 1- 106- 107.
(٥)5- كالباجی و السيوطي و السكتواری و القسطلاني و صاحب محاضرات الأوائل و كثير قد سلف منا في أول هذا الطعن، فليراجع.
(٦)6- صحيح البخاريّ 3- 16 كتاب التّهجّد باب كيفيّة صلاة النّبيّ صلى اللّٰه عليه و آله.
(٧)7- صحيح مسلم كتاب صلاة المسافرين باب صلاة اللّيل و عدد ركعات النّبيّ ص، و قد أوردها و الرّواية الآتية برقم 736 و 738 [1- 509].
(٨)8- جامع الأصول 6- 93 ضمن حديث 4198.
(٩)9- في المصادر قالت.
(١٠)10- في س: كانت، و في صحيح مسلم: قالت: ما كان رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله.
(١١)11- في الجامع: لا تسأل- بدون الفاء-.
(١٢)12- هنا زيادة: قالت عائشة، جاءت في المصادر.

:  · /bihar/31/8/