وَ لَيْسَ كَمَا قَالُوا، لَا هَا اللَّهِ ١ إِذَنْ! أَنَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا اسْتَحَلَّ مِنْهُ، يَحِلُّ لِي مِنْهُ ٢ حُلَّتَانِ، حُلَّةٌ فِي الشِّتَاءِ وَ حُلَّةٌ فِي الْقَيْظِ ٣ وَ مَا أَحُجُّ عَلَيْهِ وَ أَعْتَمِرُ مِنَ الظَّهْرِ، وَ قُوتِي وَ قُوتُ أَهْلِي كَقُوتِ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ لَيْسَ بِأَغْنَاهُمْ وَ لَا أَفْقَرِهِمْ، ثُمَّ أَنَا بَعْدُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُصِيبُنِي مَا أَصَابَهُمْ ٤.
و روی ابن سعد ٥ أيضا-، أنّ عمر كان إذا احتاج أتى إلى صاحب بيت المال فاستقرضه، فربّما عسر عليه القضاء ٦فيأتيه صاحب بيت المال فيتقاضاه، فيحتال له، و ربّما خرج عطاؤه فقضاه.
و لقد ٧ اشتكى مرّة فوصف له الطبيب العسل، فخرج حتى صعد المنبر و في بيت المال عكّة ٨، فقال: إن أذنتم لي فيها أخذتها و إلّا فهي عليّ حرام، فأذنوا له فيها.
ثم قال ٩: إنّما ١٠ مثلي و مثلكم كقوم سافروا ١١ فدفعوا نفقاتهم إلی رجل
:
· /bihar/31/57/