العلامة محمد باقر المجلسي
31
٥٦١
الجبل الصّغير ١، و الأكمة: التّلّ ٢
و الحاصل بيان شدّة الشبه به بأنّه أحاط بالجبال و ذهب بالتلال و لم يمنعه شی ء.
و لم يرد سننه رصّ طود .. السّنن: الطّريق ٣، و الرّصّ: التصاق الأجزاء بعضها ببعض ٤، و الطّود: الجبل ٥، أي لم يرد طريقه طود مرصوص. و في النهج بعده: و لا حداب ٦أرض.
و لما فرغ عليه السلام من بيان شدّة المشبّه به أخذ في بيان شدّة المشبّه، فقال: يذعذعهم اللّٰه في بطون أودية. الذّعذعة ٧التّفريق ٨.. أي يفرّقهم اللّٰه في السبل ٩متوجّهين إلى البلاد.
ثم يسلكهم يَنابِيعَ فِي الْأَرْضِ هي من ألفاظ القرآن- .. أي كما أنّ اللّٰه تعالى ينزّل الماء من السماء فيستكنّ في أعماق الأرض ثم يظهر ينابيع إلى ظاهرها، كذلك هؤلاء يفرّقهم اللّٰه في بطون الأودية و غوامض الأغوار ثم يظهرهم بعد
(١)1- قال في القاموس 2- 112: و فورة الجبل: سراته و متنه. و قال في النهاية 3- 405: جبال فاران: هو اسم عبرانيّ لجبال مكّة. و لم نحصل على نصّ كلامه قدّس سرّه في كتب اللغة.
(٢)2- كما ذكره في القاموس 4- 75، و المصباح المنير 1- 24، و انظر: لسان العرب 12- 20، و مجمع البحرين 6- 8.
(٣)3- قاله في المصباح المنير 1- 352، و لسان العرب 13- 226، و انظر: مجمع البحرين 6- 268، و النهاية 2- 410.
(٤)4- كما في النهاية 2- 227، و الصحاح 3- 1041.
(٥)5- نصّ عليه في القاموس 1- 310، و انظر: الصحاح 2- 502، و النهاية 3- 141.
(٦)6- في ك: أخداب.
(٧)7- الكلمة في س مشوّشة و قد تقرأ: الزعزعة.
(٨)8- جاء في مجمع البحرين 4- 328، و النهاية 2- 160، و الصحاح 3- 1211.
(٩)9- قد يقرأ في مطبوع البحار: السيل.
:
· /bihar/31/561/