Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 31 ٥٦٢

الاختفاء، كذا ذكره ١ابن أبي الحديد ٢

و يحتمل أن يكون بيانا لاستيلائهم على البلاد و تفرّقهم فيها و ظهورهم في كلّ البلاد و تيسير أعوانهم من سائر العباد، فكما أنّ مياه الأنهار و وفورها توجب وفور مياه العيون و الآبار فكذلك يظهر أثر هؤلاء في كلّ البلاد و تكثر أعوانهم في جميع الأقطار، و كلّ ذلك ترشيح ٣لما سبق من التشبيه.

من قوم .. أي بني أميّة.

حقوق قوم .. أي أهل البيت عليهم السلام للانتقام من أعدائهم و إن لم يصل الحقّ إليهم.

و يمكّن من قوم .. أي بني العباس.

لديار قوم .. أي بني أميّة، و في بعض النسخ: و يمكّن بهم قوما في ديار قوم، و في النهج: و يمكّن لقوم في ديار قوم .. و هما أظهر.

تشريدا لبني أميّة .. أي ليس الغرض إلّا ٤تفريق بني أميّة و رفع ظلمهم.

يضعضع اللّٰه بهم ركنا .. ضعضعه: هدمه حتّى الأرض ٥.. أي يهدم اللّٰه بهم ركنا وثيقا هو أساس دولة بني أميّة. و ينقض بهم طيّ الجنادل من إرم ..

الجنادل جمع جندل-: و هو ما يقلّه الرّجل من الحجارة ٦.. أي ينقض اللّٰه ٧الأبنية التي طويت و بنيت بالجنادل.

من بلاد إرم .. و هي دمشق و الشام، إذ كان مستقرّ ملكهم في أكثر الأزمان

(١)1- في س: كما ذكره.
(٢)2- شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 9- 285- 286، بتصرّف و اختصار.
(٣)3- في ك: ترشح.
(٤)4- في س: أي، بدلا من: إلّا.
(٥)5- كما في الصحاح 3- 1250، و مجمع البحرين 4- 365، و القاموس 3- 56.
(٦)6- كما جاء في القاموس 3- 352، و لسان العرب 11- 128، و انظر: الصحاح 4- 1654، و مجمع البحرين 5- 336.
(٧)7- وضع في ك علی لفظ الجلالة رمز نسخة بدل.

:  · /bihar/31/562/