العلامة محمد باقر المجلسي
31
٥٠٤
و التفّت .. أي انضمّت و اختلطت ١
و هم خلالكم .. أي بينكم ٢
يسومونكم .. أي يكلّفونكم ٣
قوله عليه السلام: إنّ هذا الأمر.
أي أمر المجلبين عليه، كما قال ابن ميثم، و المعنى أنّ قتلهم لعثمان كان عن تعصّب و حميّة لا لطاعة أمر اللّٰه و إن كان في الواقع مطابقا له.
و يمكن أن يكون المراد أنّ ما ٤تريدون من معاقبة القوم أمر جاهليّة نشأ عن تعصّبكم و حميّتكم و أغراضكم الباطلة، و فيه إثارة للفتنة و تهييج للشرّ، و الأول أنسب بسياق الكلام ٥، إذ ظاهر أنّ إيراد تلك الوجوه للمصلحة و إسكات الخصم، و عدم تقوية شبه المخالفين الطالبين لدم عثمان.
قوله: مسمحة ... أي منقادة بسهولة ٦
و يقال: ضعضعه .. أي هدمه حتّى الأرض ٧
و المنّة بالضّم-: القوّة ٨
قوله عليه السلام: فآخر الدواء الكيّ.
كذا في أكثر النسخ المصحّحة،
(١)1- قال في المصباح المنير 2- 249: لففته لفّا من باب قتل، فالتفّ، و التفّ النبات بعضه ببعض: اختلط و نشب، و التفّ بثوبه: اشتمل. و قال في لسان العرب 9- 318: التفّ الشی ء: تجمّع و تكاثف. و انظر: مجمع البحرين 5- 121، و القاموس 3- 195- 196.
(٢)2- كما ذكره في مجمع البحرين 5- 364، و لسان العرب 11- 213، و انظر: الصحاح 4- 1687، و النهاية 2- 72، و المصباح المنير 1- 219.
(٣)3- كما قاله في القاموس 4- 133، و لسان العرب 12- 311، و لاحظ: مجمع البحرين 6- 93.
(٤)4- في ك: إما أن.
(٥)5- و يؤيد ذلك قوله: فاصبروا حتّى يهدأ الناس.
(٦)6- قال في النهاية 2- 398 يقال: أسمحت نفسه .. أي انقادت. و قال في الصحاح 1- 376: أسمحت قرونته .. أي ذلّت نفسه و تابعت، و مثلهما في القاموس 1- 229.
(٧)7- ذكره في الصحاح 3- 1250، و القاموس 3- 56، و مجمع البحرين 4- 365.
(٨)8- قاله في مجمع البحرين 6- 319، و الصحاح 6- 2207، و القاموس 4- 272.
:
· /bihar/31/504/