العلامة محمد باقر المجلسي
31
٥٠٣
وَ تُورِثُ وَهْناً وَ ذِلَّةً، وَ سَأُمْسِكُ الْأَمْرَ مَا اسْتَمْسَكَ، وَ إِذَا لَمْ أَجِدْ بُدّاً، فَآخِرُ الدَّوَاءِ الْكَيُّ ١
إيضاح:
لو عاقبت .. جزاء الشرط محذوف .. أي لكان حسنا و نحوه.
و أجلبوا ٢عليه .. تجمّعوا و تألّبوا ٣
قوله عليه السلام: على حدّ شوكتهم.
أي لم ينكسر سورتهم، و الحدّ:
منتهی الشّی ء، و من كلّ شي ء: حدّته، و منك: بأسك ٤
و الشّوكة: شدّة البأس و الحدّ ٥في السّلاح ٦
وَ رُوِیَ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَجْمَعَ النَّاسَ وَ وَعَظَهُمْ، ثُمَّ قَالَ: لِتَقُمْ قَتَلَةُ عُثْمَانَ، فَقَامَ النَّاسُ بِأَسْرِهِمْ إِلَّا قَلِيلٌ.
، وَ كَانَ ذَلِكَ الْفِعْلُ مِنْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ اسْتِشْهَاداً عَلَى قَوْلِهِ.
(١)1- في المطبوع من البحار: فآخر الدّاء الكيّ. و انظر شرح كلامه صلوات اللّٰه عليه و آله في شرح ابن أبی الحديد 9- 291 و ما بعدها، و شرح ابن ميثم البحرانيّ 3- 320- 323، و منهاج البراعة 2- 143، و غيرها.
(٢)2- قال هذا في النهاية 1- 282، و قال بعده: و أجلبه: أعانه، و أجلب عليه: إذا صاح به و استحثّه. و بنصّه ذكره في الصحاح 1- 100.
(٣)3- في س: ثالبوا. و لا معنى لها هنا.
(٤)4- كما في القاموس 1- 286.
(٥)5- كذا، و الظاهر: الحدّة، كما في المصادر الآتية.
(٦)6- قاله في مجمع البحرين 5- 277، و في معناه في لسان العرب 10- 454، و المصباح المنير 1- 396، و القاموس 3- 3110. و انظر- أيضا-: النهاية 2- 510، و الصحاح 4- 1595.
(٧)7- أقول: عبدان، و عبدان، و عبدان ... كلّها جمع عبد، كما قاله في القاموس 1- 311.
(٨)8- صرّح به في الصحاح 2- 502، و القاموس 1- 311.
:
· /bihar/31/503/