العلامة محمد باقر المجلسي
31
٤٩٨
حَشُّ كَوْكَبٍ، وَ كَوْكَبٌ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، وَ الْحَشُّ الْبُسْتَانُ ١
وَ قِيلَ ٢صَلَّی عَلَيْهِ عَمْرٌو ابْنُهُ، وَ قِيلَ: بَلْ صَلَّى عَلَيْهِ حَكِيمُ بْنُ خرام [حِزَامٍ ٣، وَ قِيلَ: الْمِسْوَرُ بْنُ محزمة [مَخْرَمَةَ] ٤وَ قِيلَ: كَانُوا خَمْسَةً أَوْ سِتَّةً .. فَلَمَّا دَفَنُوهُ غَيَّبُوا قَبْرَهُ.
وَ قَالَ ٥ابْنُ إِسْحَاقَ: كَانَتْ وَلَايَتُهُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً إِلَّا اثْنَىْ عَشَرَ يَوْماً ٦
وَ قَالَ غَيْرُهُ: كَانَتْ خِلَافَتُهُ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً وَ أَحَدَ عَشَرَ شَهْراً وَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ يَوْماً، وَ قِيلَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْماً.
أقول: روى مؤلف كتاب إلزام النواصب ٧، عن هشام بن محمد السائب، أنّه قال: و ممّن كان ٨يلعب به و يفتحل ٩عفّان أبو عثمان، قال: و كان يضرب بالدفّ.
(١)1- قال في النّهاية 1- 390: و فيه: أنّ هذه الحشوش محتضرة .. يعنی الكنف و مواضع قضاء الحاجة، الواحد حشّ- بالفتح- و أصله من الحشّ: البستان، لأنّهم كانوا كثيرا ما يتغوّطون في البساتين، و منه حديث عثمان أنّه دفن في حشّ كوكب و هو بستان بظاهر المدينة خارج البقيع.
(٢)2- هنا كلام غير متّصل، و ما يأتي مضمون الكلام.
(٣)3- في المصدر: حزام.
(٤)4- في الاستيعاب: مخرمة.
(٥)5- في المصدر: قال- بلا واو-.
(٦)6- زاد في المصدر: و قيل: ثمانية عشر يوما.
(٧)7- إلزام النواصب- من النسخة الخطية المصورة عندنا المرقمة بصفحة: 98.
(٨)8- لا توجد: كان، في المصدر.
(٩)9- قال في الصحاح 5- 1789: و أفحلته: إذا أعطيته فحلا يضرب في إبله، و فحلت إبلی: إذا أرسلت فيها فحلا، و تفحّل .. أي تشبّه بالفحل. هذا و لعلّ الافتحال بمعنی طلب الفحل. و في الاستيعاب: يقتحر، و لم نجد له معنى مناسبا في ما بأيدينا من مصادر لغويّة.
:
· /bihar/31/498/