سَرَفٍ، الْبَخِيلُ فِي غَيْرِ وَكَفٍ. قَالَ: فَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ؟. قَالَ: ذَاكَ ١ يَكُونُ فِي مِقْنَبٍ مِنْ مَقَانِبِكُمْ.
ثم فسّر ألفاظه، فقال ٢: الكلف: الإيلاع بالشی ء مع شغل القلب و المشقّة ٣، يقال: كلف فلان بهذا الأمر و بهذه الجارية فهو بها كلف مكلّف، و منه المثل: لا يكن حبّك كلفا و لا بغضك تلفا ٤، و هو من كلّف الشی ء بمعنی تكلّفه ..
الحفد ٥: الجمع و هو من أخوات الحفل و الحفش، و منه المحفد بمعنى المحفل، و احتفد بمعنی احتفل. عن ٦ الأصمعي، و قيل: لمن يخف في الخدمة، و للسائر إذا خبّ: حافد، لأنّه يحتشد في ذلك، و يجمع له نفسه، و يأتي بخطئه متتابعة، ... و تقول العرب للأعوان و الخدم: الحفدة، و أخشى حفده .. أي حفوفه في مرضاة أقاربه ٧.
الأثرة: الاستيثار بالفي ء و غيره.
الدعابة كالمزاحة و دعب يدعب كمزح يمزح، و رجل دعب و دعابة.
البأو: العجب و الكبر.
الأكنع: الأشل، و قد كنعت أصابعه كنعا إذا تشنّجت ٨، ... و قد كانت أصيبت يده مع رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه [و آله] وقاه بها يوم أحد.
:
· /bihar/31/391/