Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 31 ٣٨٦

خَيْراً فَقَدْ أَصَبْنَا مِنْهُ وَ إِنْ ١ تَكُ شَرّاً فَقَدْ صُرِفَ عَنَّا، حَسْبُ آلِ عُمَرَ أَنْ يُحَاسَبَ مِنْهُمْ ٢ وَاحِدٌ وَ يُسْأَلَ عَنْ أَمْرِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، فَخَرَجَ النَّاسُ ٣وَ رَجَعُوا إِلَيْهِ، فَقَالُوا لَهُ: لَوْ عَهِدْتَ عَهْداً، فَقَالَ: قَدْ كُنْتُ أَجْمَعْتُ بَعْدَ مَقَالَتِي ٤أَنْ أُوَلِّي أَمْرَكُمْ رَجُلًا هُوَ أَحْرَاكُم أَنْ يَحْمِلَكُمْ عَلَى الْحَقِّ وَ أَشَارَ إِلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَرَهَقَتْنِي غَشْيَةٌ فَرَأَيْتُ رَجُلًا دَخَلَ ٥جَنَّةً فَجَعَلَ يَقْطِفُ ٦ كُلَّ غَضَّةٍ وَ يَانِعَةٍ فَيَضُمُّهَا إِلَيْهِ وَ يُصَيِّرُهَا تَحْتَهُ، فَخِفْتُ أَنْ أَتَحَمَّلَهَا حَيّاً وَ مَيِّتاً، وَ عَلِمْتُ أَنَّ اللَّهَ غَالِبُ أَمْرِهِ.

ثُمَّ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالرَّهْطِ الَّذِينَ قَالَ لَهُمْ ٧ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ:

إِنَّهُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ مَاتَ وَ هُوَ رَاضٍ عَنْ هَذِهِ السِّتَّةِ مِنْ قُرَيْشٍ ٨ عَلِيٍّ، وَ عُثْمَانَ، وَ طَلْحَةَ، وَ الزُّبَيْرِ، وَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَ قَدْ رَأَيْتُ أَنْ أَجْعَلَهَا شُورَى بَيْنَهُمْ لِيَخْتَارُوا لِأَنْفُسِهِمْ، ثُمَّ قَالَ: إِنْ أَسْتَخْلِفْ فَقَدِ اسْتَخْلَفَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي ٩ وَ إِنْ أَتْرُكْ فَقَدْ تَرَكَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي ١٠، وَ لَنْ يُضِيعَ اللَّهُ دِينَهُ ١١، ثُمَّ قَالَ: ادْعُوهُمْ لِي .. فَدَعَوْهُمْ، فَدَخَلُوا عَلَيْهِ وَ هُوَ مُلْقًى عَلَى فِرَاشِهِ يَجُودُ بِنَفْسِهِ،

(١)1- في س: فإن.
(٢)2- في تاريخ الطّبريّ زيادة: رجل.
(٣)3- في تاريخ الطّبريّ زيادة: من عنده ثمّ راحوا له.
(٤)4- في تاريخ الطّبريّ زيادة: لكم.
(٥)5- في تاريخ الطّبريّ: يدخل.
(٦)6- في س: يغطف. قال في القاموس 3- 181: الغطف- محرّكة- سعة العيش و طول الأشفار و تثنّيها أو كثرة شعر الحاجب. و في تاريخ الطّبريّ: يقطف، و هو الظّاهر.
(٧)7- لا توجد: لهم، في س. و في تاريخ الطّبريّ: عنهم.
(٨)8- من قوله: و مات .. إلى من قريش، لا توجد في تاريخ الطّبريّ، و جاءت في شرح النّهج 1- 158 هي و الّتي بعدها من الكلام، و خلط بين موضعي كلام شارح النّهج.
(٩)9- في شرح النّهج 1- 185 زيادة: يعنی أبا بكر.
(١٠)10- في شرح النّهج زيادة: يعني رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله.
(١١)11- لا توجد: و لن يضيع اللّٰه دينه، في المصدر.

:  · /bihar/31/386/