العلامة محمد باقر المجلسي
31
٢٦٧
قوله: لديّ شدّ ظرفه .. أي لما رجوت عند شدّ يدي اليمنى إلى عنقي بالجامعة.
الغياث من الفوت أو غداة الغوث .. أي غداة يغيثني فيه غياث.
قوله: بعد ما أغضي .. أي أغمض ١ عن حقّي.
على صمد .. أي عمد ٢.
ثم قال رحمه اللّٰه في التقريب ٣: و أمّا.
النكير علی عثمان
اشارة
فظاهر مشهور من أهل الأمصار، و قطّان المدينة من الصحابة و التابعين، يغني بشهرة جملته عن تفصيله، و نحن نذكر من ذلك طرفا يستدلّ به على ما لم نذكره، فمن ذلك:
نكير أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام
٤:
مَا رَوَاهُ الثَّقَفِيُّ ٥ مِنْ عِدَّةِ طُرُقٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: أَتَيْتُ عَلِيّاً
(١)1- و قد جاء في القاموس المحيط 4- 370، و مجمع البحرين 1- 318، و الصحاح 6- 2447.
(٢)2- الصمد: القصد، كما في مجمع البحرين 3- 88، و القاموس 1- 308، و الصحاح 2- 499، و في س: عمدا- بالنصب-.
(٣)3- تقريب المعارف، و قد جاء في القسم الثاني الشامل لمطاعن الخلفاء الثلاثة و غيرهم، و لم يطبع مع الأسف، و إن عدّ جملة من مطاعنه في القسم الأوّل: 163- 167، فلاحظ.
(٤)4- أنّ ما جرى بين أمير المؤمنين أبي الحسن عليه السلام و عثمان قصّة طويلة و ذات جذور أصيلة بامتداد الزمن و نزاع الحقّ و الباطل و النور و الظلمة .. و حديث ذو شجون، فهو في الوقت الذي يحدّثنا التاريخ عن كلمات جافية و تعابير مهينة و عبارات- قائلها أحقّ بها- صدرت من الخليفة الثالث، ذكر جملة منها شيخنا الأميني في غديره 9- 60- 63 نجده يهدّد و يهمّ بنفي أبي الحسن عليه السلام من المدينة، بل همّ أكثر من مرّة أن يقاتل عليّا عليه السلام، كما أخرج أبو عمر في كتاب العلم 2- 30، و انظر ما جاء في زاد المعاد لابن القيّم الجوزيّة 1- 177- 225 و غيرها. و لاحظ نكيره سلام اللّٰه عليه في الغدير 9- 69- 77. مع أنّه أورد في الغدير 8- 214 عن الحافظ العاصمي في كتابه: زين الفتى في شرح سورة هل أتى .. في قصّة طريفة قال في آخرها الخليفة: لو لا علیّ لهلك عثمان.
(٥)5- أقول: اقتصر شيخنا المجلسيّ في عدّ هذه المطاعن علی تقريب المعارف لأبي الصّلاح و هو قد اكتفى في ما ذكره علی مصدرين- كما سيصرّح في آخر كلامه- هما تاريخ الثّقفيّ و الواقديّ، و قد فحصنا موارد متعدّدة ممّا ذكره عنهما في الغارات للثّقفيّ، أو المغازي للواقديّ فلم نجدها، نعم جاء ذكر المصدرين في كلّ من الشّافي للسّيّد المرتضى و تلخيصه للشّيخ الطّوسيّ و غيرهما من كتب التّاريخ و السّير، و قد أدرجنا بعضها، فلاحظ.
:
· /bihar/31/267/