Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 31 ٢٣

هل من سبيل إلى خمر فأشربها*** أم هل سبيل إلى نصر بن حجّاج

و ذكر نحو ما مرّ.

ثم ١روى عن الأصمعي .. أنّ نصر بن الحجّاج كتب إلى عمر كتابا هذه صورته: لعبد اللّٰه عمر أمير المؤمنين من نصر بن حجّاج: سلام عليك، أمّا بعد، يا أمير المؤمنين!٢

لعمري لئن سيّرتني أو ٣ حرمتني*** لما نلت من عرضي عليك حرام

أ إن ٤ غنّت الذلفاء ٥ يوما بمنية*** و بعض أمانيّ النّساء غرام

ظننت بي الظّنّ الّذي ليس بعده*** بقاء فما لي في النّديّ كلام ٦

و أصبحت منفيّا ٧ على غير ريبة ٨*** و قد كان لي بالمكّتين مقام

سيمنعني عمّا٩ تظنّ تكرّمي*** و آباء صدق صالحون ١٠ كرام

(١)1- في شرح النهج 12- 27- 28 بتصرّف يسير.
(٢)2- كذا جاء هذا البيت في المصدر. و في مطبوع البحارو تمنعني أمّ أتمت صلاتها و حال لها في دينها و صيام:
(٣)3- في س: و.
(٤)4- في مطبوع البحار: إن.
(٥)5- الذّلف: قصر الأنف و صغره فهو أذلف و امرأة ذلفاء. و في القاموس 3- 142: .. محركة صغر الأنف و استواء الأرنبة، و قريب منه في الصحاح 4- 1362، و غيره. و في مطبوع البحار: الدلفاء بالدال المهملة- و لا مناسبة هنا لها.
(٦)6- جاء في حاشية ك ما يلي: قال الفيروزآبادي: أجفت الباب: رددته. و قال: الغرام: الولوع و الشّرّ الدّائم و الهلاك و العذاب. و قال: النّدىّ- كغنیّ-: مجلس القوم. و الجبّ: القطع. [منه قدّس سرّه]. نصّ عليها في القاموس 3- 125، و 4- 156 و 394، و 1- 43. و انظر: لسان العرب 9- 35 و 12- 436، و 10- 363 و 1- 171، و مجمع البحرين 1- 412، و 2- 21، و تاج العروس 9- 3، و 10- 363، و 1- 171.
(٧)7- في س: منيغا.
(٨)8- في مطبوع البحار: ريبته. و الظاهر ما أثبتناه.
(٩)9- في المصدر: ممّا.
(١٠)10- في شرح النهج: سالفون.

:  · /bihar/31/23/