إيقاع نهاية المكروه مّمن ١
رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ فِيهِ: عَمَّارٌ جِلْدَةُ مَا بَيْنَ الْعَيْنِ وَ الْأَنْفِ وَ ٢ مَتَى تنكى [تُنْكَأِ] ٣ الْجِلْدَةُ تُدْمَ الْأَنْفُ.
وَ رُوِیَ أَنَّهُ قَالَ (صلى اللّٰه عليه و آله): مَا لَهُمْ وَ لِعَمَّارٍ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ وَ يَدْعُونَهُ إِلَى النَّارِ؟!.
وَ رُوِیَ، عَنْ خَالِدٍ: أَنَّ ٤ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: مَنْ عَادَى عَمَّاراً عَادَاهُ اللَّهُ، وَ مَنْ أَبْغَضَ عَمَّاراً أَبْغَضَهُ اللَّهُ ٥.
و أيّ كلام غليظ سمعه عثمان ٦من عمّار يستحقّ به ذلك المكروه العظيم الذي تجاوز مقدار ما ٧ فرضه اللّٰه تعالى في الحدود؟! و إنّما كان عمّار و غيره ينثوا ٨ عليه أحداثه و معايبه ٩ أحيانا على ما يظهر من سيّئ أفعاله، و قد كان يجب عليه أحد أمرين: إمّا أن ينزع عمّا يواقف عليه من تلك الأفعال، أو أن يبيّن عذره فيها و ١٠ براءته منها ما يظهر و يشتهر و ينتشر ١١، فإن أقام مقيم بعد ذلك على توبيخه
:
· /bihar/31/196/