مِنْ مُعْضِلَةٍ لَمْ يَكُنْ لَهَا أَبُو حَسَنٍ ١.
و حكاه العلّامة رحمه اللّٰه في كشف الحقّ ٢ من مسند أحمد ٣.
و أجاب عنه قاضي القضاة ٤ بأنّه: ليس في الخبر أنّه عرف جنونها، فيجوز أن يكون الذي نبّه عليه أمير المؤمنين عليه السلام هو ٥ جنونها دون الحكم، لأنّه كان يعلم أنّ الحدّ لا يقام ٦ في حال الجنون ٧، و إنّما قال: لو لا عليّ لهلك عمر، لا من جهة المعصية و الإثم، لكن من جهة أنّ ٨ حكمه لو نفذ لعظم غمّه، و يقال في شدّة الغمّ أنّه هلاك، كما يقال في الفقر و غيره، و ذلك مبالغة منه لما كان يلحقه من الغمّ الذي زال بهذا التنبيه، على أنّ هذا الوجه ممّا لا يمتنع في الشرع أن يكون صحيحا، و أن يقال إذا كانت مستحقّة للحدّ فإقامته عليها صحيحة ٩ و إن لم يكن لها عقل، لأنّه لا يخرج الحدّ من أن يكون واقعا موقعه، و يكون ١٠ قوله عليه السلام: رفع القلم عن ثلاثة .. يراد به ١١ زوال التكليف عنهم دون زوال
:
· /bihar/30/682/