Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 30 ٦٦٨

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: إِنِّي أَجْنَبْتُ فَلَمْ أُصِبِ الْمَاءَ؟. فَقَالَ عُمَرُ: لَا تُصَلِّ.

فَقَالَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: أَ مَا تَذْكُرُ أَنَّا كُنَّا فِي سَفَرٍ أَنَا وَ أَنْتَ، فَأَمَّا أَنْتَ فَلَمْ تُصَلِّ، وَ أَمَّا أَنَا فَتَمَعَّكْتُ فَصَلَّيْتُ، فَذَكَرْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَ آلِهِ] ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَ آلِهِ]: إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ هَكَذَا .. فَضَرَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَ آلِهِ] بِكَفَّيْهِ الْأَرْضَ وَ نَفَخَ فِيهِمَا، ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ وَ كَفَّيْهِ ١.

وَ رَوَی مُسْلِمٌ ٢ بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ إِلَى قَوْلِهِ: ثُمَّ تَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَكَ وَ كَفَّيْكَ، فَقَالَ عُمَرُ: اتَّقِ اللَّهَ يَا عَمَّارُ!. فَقَالَ: إِنْ شِئْتَ لَمْ أُحَدِّثْ ٣ بِهِ.

وَ فِي رِوَايَةٍ ٤ أُخْرَى لِمُسْلِمٍ، فَقَالَ عُمَرُ: نُوَلِّيكَ مَا تَوَلَّيْتَ.

وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى لَهُ ٥، قَالَ عَمَّارٌ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! إِنْ شِئْتَ لِمَا جَعَلَ اللَّهُ عَلَيَّ مِنْ حَقِّكَ- أَلَّا أُحَدِّثَ بِهِ أَحَداً ٦.

(١)1- و جاءت في سنن أبي داود 1- 53، سنن ابن ماجة 1- 200، مسند أحمد بن حنبل 4- 265 و 319، و سنن النّسائيّ 1- 59، 61.
(٢)2- صحيح مسلم كتاب الطّهارة باب التّيمّم. و جاء في سنن ابن ماجة 1- 200.
(٣)3- في (ك) زيادة: أحدا، بعد: أحدّث، و في صحيح مسلم: لم أحدّث به.
(٤)4- صحيح مسلم كتاب الطّهارة باب التّيمّم.
(٥)5- صحيح مسلم كتاب الطّهارة باب التّيمّم.
(٦)6- و أورده و السّابق أبو داود في سننه 1- 53، و ابن ماجة في صحيحه: 43، و أحمد في مسنده 4- 265 و 319، و النّسائيّ في سننه 1- 59 و 60 و 61. و جاءا في سنن البيهقيّ 1- 209 بطرق عديدة، و شرح معاني الآثار للطحاوی 1- 67.

:  · /bihar/30/668/