Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 30 ٦٦٩

وَ قَالَ فِي جَامِعِ الْأُصُولِ ١

بَعْدَ حِكَايَةِ رِوَايَةِ الْبُخَارِيِّ وَ مُسْلِمٍ: - وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ فَجَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: إِنَّا نَكُونُ بِالْمَكَانِ الشَّهْرَ وَ الشَّهْرَيْنِ، فَقَالَ عُمَرُ: أَمَّا أَنَا فَلَمْ أَكُنْ أُصَلِّي حَتَّى أَجِدَ الْمَاءَ. قَالَ: فَقَالَ عَمَّارٌ:

يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! أَ مَا تَذْكُرُ ٢ إِذْ كُنْتُ أَنَا وَ أَنْتَ فِي الْإِبِلِ فَأَصَابَتْنَا جَنَابَةٌ، فَأَمَّا أَنَا فَتَمَعَّكْتُ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَ آلِهِ] فَذَكَرْتُ ذَلِكَ ٣، فَقَالَ: إِنَّمَا يَكُونُ ٤ يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولُ هَكَذَا .. وَ ضَرَبَ بِيَدَيْهِ الْأَرْضَ ٥ ثُمَّ نَفَخَهُمَا ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ وَ يَدَيْهِ إِلَى نِصْفِ الذِّرَاعِ. فَقَالَ عُمَرُ: يَا عَمَّارُ! اتَّقِ اللَّهَ. فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! إِنْ شِئْتَ وَ اللَّهِ لَمْ أَذْكُرْهُ أَبَداً. فَقَالَ عُمَرُ: كَلَّا! وَ اللَّهِ لَنُوَلِّيَنَّكَ مِنْ ذَلِكَ مَا تَوَلَّيْتَ ..

ثم ذكر أربع ٦ روايات في ذلك عن أبي داود.

و روی ٧ عن النسائي أيضا أخبار ٨ قريبة المضامين من الأخبار الأخيرة ٩.

و التمعّك: ١٠ التمرّغ ١١.

(١)1- جامع الأصول 7- 255- 256 ذيل حديث 5290.
(٢)2- في (س): ما تذكر.
(٣)3- في المصدر: ذلك له.
(٤)4- في جامع الأصول: إنّما كان .. و هو الظّاهر.
(٥)5- في المصدر: إلى الأرض.
(٦)6- في جامع الأصول عندنا: خمسة، يظهر من خامستها أنّها في نسخة من جامع الأصول.
(٧)7- جامع الأصول 7- 256.
(٨)8- كذا، و الظاهر: أخبارا- بالنصب-، لأنّها رويت عن جامع الأصول.
(٩)9- انظر: النسائي 1- 170 كتاب الطهارة باب تيمّم الجنب باب التيمّم في الحضر مرّة، و في السفر أخری، و كلّ منهما باختلاف يسير في اللفظ. و رواه أبو داود في صحيحه باب التيمّم بطرق، و أحمد ابن حنبل في مسنده 4- 319، و قريب منه ما ذكره في 4- 265 بطريقين، و كذا في 4- 320، و المتّقی الهندي في كنز العمّال 5- 143 و قال: أخرجه عبد الرزاق. و لاحظ: مسند الطيالسي 3- 88 و 89 بطرق عديدة.
(١٠)10- توجد الواو في (س) هنا قبل: التمرغ.
(١١)11- نصّ عليه الطريحي في مجمع البحرين 5- 288، و ابن الأثير في النهاية 4- 343، و الفيروزآبادي في القاموس 3- 319.

:  · /bihar/30/669/