اللَّفُوتَ ١، وَ أَضُمُّ الْعَنُودَ ٢، وَ أُكْثِرُ الزَّجْرَ ٣، وَ أُقِلُّ الضَّرْبَ، وَ أَشْهَرُ بِالْعَصَا، وَ أَدْفَعُ بِالْيَدِ، وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَأَعْذَرْتُ.
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: وَ كَانَ مُعَاوِيَةُ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ يَقُولُ: كَانَ وَ اللَّهِ عَالِماً بِرَعِيَّتِهِ.
قال ابن قتيبة: رملت السّرير و أرملته: إذا نسجته بشريط من خوص أو ليف.
و ذقن عليها .. أي وضع عليها ذقنه يستمع الحديث.
و قوله: فقرع حجّكم .. أي خلت أيّام الحجّ من الناس، و كانوا يتعوّذون من قرع الفناء و ٤ ذلك ألّا يكون فيه أهل.
و القائبة ٥: قشر البيضة إذا خرج منها الفرخ.
و القوب: الفرخ ..
قوله: إنّی لأرتع و أشبع ٦ و أسقی فأروي .. مثل مستعار من رعيّة الإبل، .. أي إذا أرتعت الإبل .. أي أرسلتها ترعى، تركتها حتّى تشبع، و إذا سقيتها تركتها حتّى تروى.
و قوله: أضرب العروض .. فالعروض ٧: النّاقة تأخذ يمينا و شمالا و لا
:
· /bihar/30/621/