Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 30 ٦٢٢

تلزم الحجّة ١ يقول: أضربها حتّى يعود ٢ إلى الطريق، و مثله قوله: و أضمّ العنود.

و العجول: البعير يندّ ٣ عن الإبل و ٤ يركب رأسه عجلا و يستقبلها.

و قوله: و أؤدّب قدري .. أي قدر طاقتي.

و قوله: و أسوق خطوتي .. أي قدر خطوتي.

و اللّفوت: البعير يلتفت يمينا و شمالا و يروغ.

و قوله: و أكثر الزّجر و أقلّ الضرب .. أي إنّه يقتصر من التأديب في السياسة على ما يكتفى به حتّى يضطرّ إلى ما هو أشدّ منه و أغلظ.

و قوله: و أشهر بالعصا و أدفع باليد .. يريد أنّه يرفع العصاء يرعب ٥ بها و لا يستعملها و لكنّه يدفع بيده.

و ٦ قوله: و لو لا ذلك لأعذرت .. أي لو لا هذا التدبير و السياسة ٧ لخلفت بعض ما أسوق، تقول: أعذر الراعي الشاة أو النّاقة ٨ .. إذا تركها، و الشاة العذيرة، و عذرت هي .. إذا تخلّفت عن الغنم، انتهى.

و قد ذكر ابن الأثير في النهاية كثيرا من ألفاظ هذه الرواية و فسّرها.

قال ٩: في حديث عمر: إنّ عمران بن سوادة قال له: أربع خصال

(١)1- في المصدر: المحجّة.
(٢)2- في الشرح: حتى تعود.
(٣)3- في (س): ينتد.
(٤)4- لا توجد الواو في (س).
(٥)5- في شرح النهج: يرهب.
(٦)6- لا توجد الواو في المصدر.
(٧)7- في الشرح: و هذه السياسة.
(٨)8- جاءت العبارة في المصدر هكذا: يقال أعذر الراعي الشاة و الناقة.
(٩)9- النهاية: 2- 162، و مثله في لسان العرب 13- 173.

:  · /bihar/30/622/