Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 30 ٦٢٠

وَ قَدْ أَصَبْتَ.

قَالَ: وَ ذَكَرُوا أَنَّكَ حَرَّمْتَ مُتْعَةَ النِّسَاءِ، وَ قَدْ كَانَتْ رُخْصَةً مِنَ اللَّهِ يُسْتَمْتَعُ بِقَبْضَةٍ وَ يُفَارَقُ مِنْ ثَلَاثٍ ١. قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَ آلِهِ] أَحَلَّهَا فِي زَمَانِ ضَرُورَةٍ، وَ رَجَعَ النَّاسُ إِلَى السَّعَةِ، ثُمَّ لَمْ أَجِدْ ٢ أَحَداً مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَادَ إِلَيْهَا وَ لَا عَمِلَ بِهَا، فَالْآنَ مَنْ شَاءَ نَكَحَ بِقَبْضَةٍ وَ فَارَقَهُ عَنْ طَلَاقٍ بِثَلَاثٍ ٣، وَ قَدْ أَصَبْتَ.

قَالَ: وَ ٤ ذَكَرُوا أَنَّكَ أَعْتَقْتَ الْأَمَةَ إِنْ ٥ وَضَعَتْ ذَا بَطْنِهَا بِغَيْرِ عَتَاقَةِ سَيِّدِهَا. قَالَ: أَلْحَقْتُ حُرْمَتَهُ بِحُرْمَةٍ، وَ مَا أَرَدْتُ إِلَّا الْخَيْرَ، وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ.

قَالَ: وَ شَكَوْا مِنْكَ عُنْفَ السِّيَاقِ وَ نَهْرَ ٦ الرَّعِيَّةِ ٧. قَالَ: فَنَزَعَ الدِّرَّةَ ثُمَّ مَسَحَهَا حَتَّى أَتَى عَلَى سُيُورِهَا، وَ قَالَ: وَ ٨ أَنَا زَمِيلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَ آلِهِ] فِي غَزَاةِ قَرْقَرَةِ الْكُدْرِ، ثُمَّ فَوَ اللَّهِ ٩ إِنِّی لَأُرْتِعُ فَأُشْبِعُ، وَ أَسْقِی فَأُرْوِی ١٠، وَ أَضْرِبُ ١١ الْعَرُوضَ، وَ أَزْجُرُ الْعَجُولَ، وَ أُؤَدِّبُ قَدْرِي، وَ أَسُوقُ خَطْوَتِي، وَ أَرُدُّ

(١)1- في المصدر: نستمتع بقبضة و نفارق عن ثلاث.
(٢)2- في شرح النّهج: ثمّ لم أعلم.
(٣)3- في المصدر: فارق عن ثلاث بطلاق.
(٤)4- في شرح النّهج: و قال- بتقديم و تأخير-.
(٥)5- في المصدر: إذا، بدلا من: إن.
(٦)6- في (ك) نسخة بدل: نهز.
(٧)7- جاء في حاشية (ك): نهر الرّعيّة- بالمهملة- و هو الزّجر و المنع، كما ذكره الجوهريّ، أو بالمعجمة بمعنی الدّفع، كما ذكره الجزري. [منه (رحمه اللّٰه)]. انظر: الصّحاح 2- 840، النّهاية 5- 136، و في الصّحاح 3- 900 مثله.
(٨)8- لا توجد الواو في (س).
(٩)9- في شرح النّهج: الكدر لم، فو اللّٰه ..
(١٠)10- جاءت في (ك): و أروی- بالواو-.
(١١)11- في المصدر: و إنّی لأضرب.

:  · /bihar/30/620/