Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 30 ٣٢٧

بَقِيَ فِيهِ إِلَّا أَقَلُّهُ وَ أَذَلُّهُ وَ أَرْذَلُهُ، وَ لَاسْتَوْحَشُوا مِنْهُ، وَ لَتَفَرَّقُوا مِنِّی ١، وَ لَوْ لَا مَا عَاهَدَ ٢ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَىَّ وَ سَمِعْتُهُ مِنْهُ، وَ تَقَدَّمَ إِلَیَّ فِيهِ لَفَعَلْتُ، وَ لَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَدْ قَالَ ٣: كُلُّ مَا اضْطُرَّ إِلَيْهِ الْعَبْدُ فَقَدْ أَحَلَّهُ اللَّهُ لَهُ وَ أَبَاحَهُ إِيَّاهُ، وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّ التَّقِيَّةَ مِنْ دِينِ اللَّهِ، وَ لَا دِينَ لِمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ، فَقَالَ: أَدْفَعُهُمْ بِالرَّاحِ دَفْعاً عَنِّي، ثُلُثَانِ مِنْ حَيٍّ وَ ثُلُثٌ مِنِّي، فَإِنْ عَوَّضَنِي رَبِّي فَأعْذَرَنِي.

إيضاح:

أقول:

رَوَى ابْنُ مَيْثَمَ ٤ بَعْضَ الْخُطْبَةِ، وَ فِيهِ: حَتَّى يُرْمَوْا بِالْمَنَاسِرِ تَتْبَعُهَا الْعَسَاكِرُ، وَ حَتَّى يَرْجُمُوا بِالْكَتَائِبِ تَقْفُوهَا الْجَلَائِبُ ٥، وَ حَتَّى يَجُرَّ بِبِلَادِهِمُ الْخَمِيسُ يَتْلُوهُ ٦ الْخَمِيسُ، وَ حَتَّى تَدْعَقَ الْخُيُولُ فِي نَوَاحِي ٧ أَرْضِهِمْ وَ بِأَحْنَاءِ مَشَارِبِهِمْ ٨ وَ مَسَارِحِهِمْ، و بعد قوله: في طاعة اللّٰه: و حرصا على لقاء اللّٰه.

و روی في النهج أيضا بأدنى اختلاف ٩.

قوله عليه السلام: إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ. أي ١٠ عادلة أو مشتركة بيننا و بينهم.

(١)1- في المصدر: و لتفرّقوا عنّي.
(٢)2- كذا، و الظّاهر: عهد، كما جاء في المصدر.
(٣)3- في كتاب سليم زيادة: يا أخي، بعد كلمة قال.
(٤)4- في شرحه على النهج 3- 123.
(٥)5- في المصدر: حتى يرموا بالمناسر تتبعها المناسر، و يرجموا بالكتائب تقفوها الحلائب. قال في مجمع البحرين 2- 46: و الحلبة- بالتسكين-: خيل تجمع للسباق و من كلّ أوب لا يخرج من اصطبل واحد.
(٦)6- في (ك): يلوه.
(٧)7- في المصدر: نواحر.
(٨)8- قال في شرح ابن ميثم: و بأعنان مساربهم.
(٩)9- نهج البلاغة في طبعة صبحي الصالح: 180- 181 خطبة: 124، و في طبعة محمّد عبده 2 2- 5.
(١٠)10- في (س): إلی ..

:  · /bihar/30/327/