و الْمَنْسِرُ: خيل من المائة إلى المائتين، و يقال: هو الجيش ما يمرّ بشي ء إلّا اقتلعه ١.
و الْجَلَائِبُ: الإبل الّتي تجلب إلى الرّجل النّازل على الماء ليس له ما يحمل عليه فيحملونه عليها ٢، و لا يبعد أن يكون بالنون ٣.
و الْخَمِيسُ: الجيش ٤.
و قال الجوهري ٥: دُعِقَ الطّريقُ فهو مدعوق .. أي كثر عليه الوطء، و دَعَقَتْهُ الدّوابُّ: أثّرت فيه.
و الْأَحْنَاءُ: الجوانب ٦.
و الْمَسَارِحُ: مواضع سرح الدّوابّ ٧، و الْمَسَالِحُ: الثّغور و المراقب ٨.
قَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: لَقَدْ رَأَيْتُنَا .. فِي النَّهْجِ ٩: وَ لَقَدْ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ نَقْتُلُ آبَاءَنَا وَ أَبْنَاءَنَا وَ إِخْوَانَنَا وَ أَعْمَامَنَا، مَا يَزِيدُنَا ذَلِكَ إِلَّا إِيمَاناً وَ تَسْلِيماً وَ مُضِيّاً عَلَى اللَّقَمِ، وَ صَبْراً عَلَى مَضَضِ الْأَلَمِ، وَ جِدّاً فِي جِهَادِ الْعَدُوِّ، وَ لَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ مِنَّا وَ الْآخَرُ مِنْ عَدُوِّنَا يَتَصَاوَلَانِ تَصَاوُلَ الْفَحْلَيْنِ، يَتَخَالَسَانِ أَنْفُسَهُمَا أَيُّهُمَا يَسْقِي صَاحِبَهُ كَأْسَ الْمَنُونِ، فَمَرَّةً لَنَا مِنْ عَدُوِّنَا، وَ مَرَّةً لِعَدُوِّنَا مِنَّا، فَلَمَّا رَأَى اللَّهُ صِدْقَنَا
:
· /bihar/30/328/