Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 30 ٣٢٨

و الْمَنْسِرُ: خيل من المائة إلى المائتين، و يقال: هو الجيش ما يمرّ بشي ء إلّا اقتلعه ١.

و الْجَلَائِبُ: الإبل الّتي تجلب إلى الرّجل النّازل على الماء ليس له ما يحمل عليه فيحملونه عليها ٢، و لا يبعد أن يكون بالنون ٣.

و الْخَمِيسُ: الجيش ٤.

و قال الجوهري ٥: دُعِقَ الطّريقُ فهو مدعوق .. أي كثر عليه الوطء، و دَعَقَتْهُ الدّوابُّ: أثّرت فيه.

و الْأَحْنَاءُ: الجوانب ٦.

و الْمَسَارِحُ: مواضع سرح الدّوابّ ٧، و الْمَسَالِحُ: الثّغور و المراقب ٨.

قَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: لَقَدْ رَأَيْتُنَا .. فِي النَّهْجِ ٩: وَ لَقَدْ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ نَقْتُلُ آبَاءَنَا وَ أَبْنَاءَنَا وَ إِخْوَانَنَا وَ أَعْمَامَنَا، مَا يَزِيدُنَا ذَلِكَ إِلَّا إِيمَاناً وَ تَسْلِيماً وَ مُضِيّاً عَلَى اللَّقَمِ، وَ صَبْراً عَلَى مَضَضِ الْأَلَمِ، وَ جِدّاً فِي جِهَادِ الْعَدُوِّ، وَ لَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ مِنَّا وَ الْآخَرُ مِنْ عَدُوِّنَا يَتَصَاوَلَانِ تَصَاوُلَ الْفَحْلَيْنِ، يَتَخَالَسَانِ أَنْفُسَهُمَا أَيُّهُمَا يَسْقِي صَاحِبَهُ كَأْسَ الْمَنُونِ، فَمَرَّةً لَنَا مِنْ عَدُوِّنَا، وَ مَرَّةً لِعَدُوِّنَا مِنَّا، فَلَمَّا رَأَى اللَّهُ صِدْقَنَا

(١)1- صرّح به في المصباح المنير 2- 828، و ذكر المعنى الأول في مجمع البحرين 3- 492، و تاج العروس 3- 564، و لسان العرب 5- 205، أيضا.
(٢)2- قاله في لسان العرب 1- 268، و النهاية: 1- 282، و غيرهما.
(٣)3- يعنی بدل اللام .. أي الجنائب.
(٤)4- نصّ عليه في مجمع البحرين 4- 66، و نهاية ابن الأثير 2- 79، و غيرهما.
(٥)5- في صحاح اللغة 4- 1474، و قارن ب: مجمع البحرين 5- 160، و النهاية 2- 119.
(٦)6- جاء في مجمع البحرين 1- 112، و الصحاح 6- 2321، و لسان العرب 14- 206.
(٧)7- كما في النهاية 2- 357، و مجمع البحرين 2- 371، و لسان العرب 2- 478.
(٨)8- ذكره في لسان العرب 2- 487، و الصحاح 1- 376. و انظر: مجمع البحرين 2- 374.
(٩)9- نهج البلاغة، محمّد عبده 1- 104- 105، و صبحي الصّالح: 91 برقم 56، باختلاف يسير، و جاء مقارب من هذا المعنی في نهج البلاغة، محمّد عبده 1- 236، فراجع.

:  · /bihar/30/328/