Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 30 ٢٧

و قال الجوهري: العِلْهِزُ- بالكسر-: طعامٌ كانوا يَتَّخِذُونَهُ مِنَ الدَّمِ و وَبَرِ البعيرِ فِي سِنِي المَجَاعَةِ ١.

و قال: الهَبِيدُ: حَبُّ الحَنْظَلِ ٢.

و الجَشِبُ- بكسر الشّين- الغَلِيظُ ٣.

و الآجِنُ: المُتَغَيِّرُ ٤.

و الرُّوعُ- بالضم-: القَلْبُ و العقلُ ٥، و لعلّه كناية عن أنّه لم يكن مظنّة أن يفعلوا ذلك لما اجتمع له من النصوص و الفواضل و السوابق، لأنّه عليه السلام كان يعلم وقوع تلك الأمور و يخبر بها قبل وقوعها.

و يقال ٦: خَزَمْتُ البعيرَ بِالْخِزَامَةِ و هي حلقةٌ من شعرٍ تُجْعَلُ في وَتْرَةِ أَنْفِهِ يُشَدُّ فيها ٧ الزِّمَامُ و يقال لكلّ مثقوبٍ: مخزومٌ، ذكره الجوهري ٨.

و قال: انْثَالَ عليه النّاسُ من كُلِّ وجهٍ: انْصَبُّوا ٩.

قوله عليه السلام: و ظننت .. أي علمت، كما ورد كثيرا في الآيات بهذا المعني ١٠، أو المعنى: إنّي ظننت أنّ الناس يرونني أولى و أحقّ و يعاونوننی علی

(١)1- الصحاح 3- 887، و انظر: لسان العرب 3- 431.
(٢)2- الصحاح 2- 554، و مثله في لسان العرب 5- 381، و غيره.
(٣)3- نصّ عليه في لسان العرب 1- 266، و الصحاح 1- 99.
(٤)4- قاله في الصحاح 5- 2067، و في القاموس 4- 195: الآجن: الماء المتغيّر الطعم و اللون.
(٥)5- كما في الصحاح 3- 1223، و لسان العرب 8- 137.
(٦)6- لا يوجد: يقال، في المصدر.
(٧)7- في ك نسخة: يشدّ بها.
(٨)8- كما جاء في الصحاح 5- 1911، و مثله في لسان العرب 12- 174- 175 باختلاف يسير في اللفظ.
(٩)9- قاله في لسان العرب 11- 95، و الصحاح 4- 1649، و غيرهما.
(١٠)10- كما لو أسند إلى الأنبياء مثلا كقوله تعالی في سورة الأنبياء: 87: «وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ ..»، أو في سورة ص: 24: «وَ ظَنَّ داوُدُ أَنَّما فَتَنَّاهُ ..»، أو سورة الحاقّة: 22: «إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ ..»، و غيرها.

:  · /bihar/30/27/