Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 30 ٢٨

منازعتهم.

و قوله عليه السلام: تقارب .. أي لم يبالغ في معاندة الحقّ بعد غصب الخلافة حيلة و خديعة، لأنّه كان يستقبل تارة و يعتذر إليه عليه السلام أخرى، و يرجع إليه في الأمور ليتمشّى أمره، و يظهر للناس أنّه إنّما ولي الأمر لصلاح المسلمين.

قال في النهاية: فيه سَدِّدُوا و قَارِبُوا .. أي اقتصدوا في الأمور كلِّها، و اتْرُكُوا الغُلُوَّ فيها و التّقصيرَ، يقال: قَارَبَ فلانٌ في أُمُورِهِ: إذا اقْتَصَدَ ١.

قوله عليه السّلام: لو لا خاصّة .. أي محبّة أو خلطة خاصّة.

و التَّحْرِيشُ: الإِغْرَاءُ بَيْنَ القومِ ٢.

و هذا الخبر يدلّ على أنّ خولة إنّما سبيت في حياة النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله فلا تبقى للمخالفين فيها شبهة، و قد مرّ الكلام فيه ٣ و سيأتي ٤.

و النَّعْيُ: خَبَرُ المَوْتِ ٥.

و قوله عليه السّلام: لَا عَلَا كَعْبُهَا .. جملة دعائيّة. قال في النهاية: .. فِي حَدِيثِ قَيْلَةَ: و اللّٰه لا يزال كَعْبُكَ عالياً .. هو دعاءٌ لَهَا بالشّرفِ و العُلُوِّ ٦.

قوله عليه السلام: و أَضَاعُوا أَيَّامِی .. أي ضيّعوا ٧ و لم يلتفتوا إلى أيّامي ٨ المشهورة التي نصرتُ فيها الدين و وقيت فيها المسلمين، و في بعض النسخ:

(١)1- كما جاء في النهاية 4- 33، و لسان العرب 1- 669، و القاموس 3- 296.
(٢)2- صرّح بذلك في مجمع البحرين 4- 133، و الصحاح 3- 1001، و غيرهما.
(٣)3- بحار الأنوار: 22- 181 و 192- 193.
(٤)4- بحار الأنوار 42- 84- 87 و 99. و لاحظ: 41- 303 و 326.
(٥)5- ذكره في الصحاح 6- 2512، و مجمع البحرين 1- 418.
(٦)6- قاله في النهاية: 4- 179، و لسان العرب 1- 719.
(٧)7- نصّ عليه في الصحاح 3- 1252، و قريب منه في القاموس 3- 58.
(٨)8- في س: أيّام.

:  · /bihar/30/28/