Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 30 ٢٦

فَوَ اللَّهِ إِنِّی لَعَلَی الْحَقِّ، وَ إِنَّنِي لِلشَّهَادَةِ لَمُحِبٌّ، وَ إِنِّی إِلَى لِقَاءِ اللَّهِ رَبِّي لَمُشْتَاقٌ، وَ لِحُسْنِ ثَوَابِهِ مُنْتَظِرٌ ١، إِنِّي نَافَرْتُكُمْ ٢ فَ انْفِرُوا خِفافاً وَ ثِقالًا وَ جاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ٣ وَ لَا تَثَّاقَلُوا فِي الْأَرْضِ فَتَعْمَوْا ٤ بِالذُّلِّ، وَ تُقِرُّوا بِالْخَسْفِ، وَ يَكُونَ نَصِيبُكُمُ الْأَخْسَرَ ٥، إِنَّ أَخَا الْحَرْبِ الْيَقْظَانُ الْأَرِقُ إِنْ نَامَ لَمْ تَنَمْ عَيْنُهُ، وَ مَنْ ضَعُفَ أُوذِیَ، وَ مَنْ كَرِهَ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَ الْمَغْبُونَ الْمَهِينَ، إِنِّي لَكُمُ الْيَوْمَ عَلَى مَا كُنْتُ عَلَيْهِ أَمْسِ وَ لَسْتُمْ لِي عَلَى مَا كُنْتُمْ عَلَيْهِ، مَنْ تَكُونُوا نَاصِرِيهِ أَخَذَ بِالسَّهْمِ الْأَخْيَبِ، وَ اللَّهِ لَوْ نَصَرْتُمُ اللَّهَ لَنَصَرَكُمْ ٦وَ ثَبَّتَ ٧ أَقْدَامَكُمْ، إِنَّهُ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَنْصُرَ مَنْ نَصَرَهُ وَ يَخْذُلَ مَنْ خَذَلَهُ، أَ تَرَوْنَ الْغَلَبَةَ لِمَنْ صَبَرَ بِغَيْرِ نَصْرٍ وَ قَدْ يَكُونُ الصَّبْرُ جُبْناً وَ يَكُونُ حَمِيَّةً، وَ إِنَّمَا الصَّبْرُ بِالنَّصْرِ ٨ وَ الْوُرُودُ بِالصَّدْرِ ٩، وَ الْبَرْقُ بِالْمَطَرِ.

اللَّهُمَّ اجْمَعْنَا وَ إِيَّاهُمْ عَلَى الْهُدَی، وَ زَهِّدْنَا وَ إِيَّاهُمْ فِي الدُّنْيَا، وَ اجْعَلِ الْآخِرَةَ خَيْراً لَنَا مِنَ الْأُولَى..

تبيين:

الشَّغْبُ- بالتّسكين ١٠

تهييجُ الشَّرِّ ١١.

(١)1- في كشف المحجّة: لمنتظر.
(٢)2- في المصدر: نافر بكم، و هي نسخة في ك.
(٣)3- التّوبة: 41.
(٤)4- في ك نسخة: فتغمّوا.
(٥)5- في المصدر: الخسران.
(٦)6- نسخة في ك: لينصركم.
(٧)7- نسخة في ك: يثبّت.
(٨)8- خ. ل: النّصر بالصّبر، كذا في حاشية ك، و هو الظّاهر.
(٩)9- خ. ل: بالصّدور، جاءت على مطبوع البحار.
(١٠)10- لا توجد: بالتسكين، في س.
(١١)11- ذكره في مجمع البحرين 2- 91، و الصحاح 1- 157.

:  · /bihar/30/26/